تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 753

مساهمون:

ص٧٥٣
و هذا الاسم إذا أعطاه الحقّ من عباده يسمّى الحقّ بالمعزّ ، و المعطى له هذا الاسم بالعزيز . فيكون منيع الحمى عمّا يريد به المنتقم و المعذّب من الانتقام و العذاب . و اين اسم را خداى از بندگان خود به هركه عطا دهد و آن بنده را عزيز گرداند حق را « معزّ » خوانند و آن بنده را « عزيز » گويند از براى آنكه مظهر « عزّت » است ، پس حق مانع حماى خود باشد كه آن عين عبد است و عزيزكردهء حق از انتقام و عذاب منتقم و معذب . و جاء بالفصل و العماد أيضا تأكيدا للبيان و لتكون الآية على مساق واحد فى قوله
إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ *
و قوله
كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ
فجاء أيضا
إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ *
. فكان سؤالا من النبىّ صلى اللّه عليه و سلّم و إلحاحا منه على ربّه فى المسألة ليلته الكاملة إلى طلوع الفجر يردّدها طلبا للإجابة فلو سمع الإجابة فى أوّل سؤال ما كرّر . فكان الحقّ يعرض عليه فصول ما استوجبوا به العذاب . يعنى ايراد فصل و عماد در
إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ *
از براى آنست كه با
إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ *
و
كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ
از روى مساق موافق باشد و افادهء تأكيد بيان نيز كند . و سؤال نبى عليه السلام و إلحاح او در مسألت ، از اول شب تا طلوع فجر ، از جهت تأخّر اجابت بود كه اگر در اوّل سؤال اجابت شدى تكرار نكردى . پس گوئيا كه حقّ عرض مىكرد بر رسول فصول آنچه بدان مستوجب عذاب بودند ، و اين عرض به طريق كشف اعيان عباد بود در حالت قرائت . عرضا مفصّلا فيقول له فى كلّ عرض عرض و عين عين
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَ إِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
. يعنى گوئيا كه حق كل واحد واحد را از اعيان عباد و ذنوب مفصلا عرض مىكرد ، و رسول عليه السلام در عرض هر فصلى فصلى ، و در عرض حال هر عينى عينى ، در مخاطبهء حق مىگفت
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ
يعنى : بيت