خطاپوشا ، خداوندا ، الها * عطاپاشا ، كريما ، پادشاها
اگر عذاب كنى بندگان تواند و اگر مغفرت كنى تو عزيز و حكيمى .
فلو رأى فى ذلك العرض ما يوجب تقديم الحقّ و إيثار جنابه لدعا عليهم لا لهم .
پس اگر رسول درين عرض ديدى كه حقّ را ارادهء عفو و مغفرت نيست بلكه ارادهء قهر و انتقام دارد ، هرآينه بهجاى طلب مغفرت ، عقوبت ايشان خواستى ، چه انبياء تابع ارادت حقّاند و به شفاعت امم جز به اذن او قيام نمىنمايند .
فما عرض عليه إلّا ما استحقّوا به ما تعطيه هذه الآية من التّسليم للّه و التّعريض لعفوه .
پس معلوم شد كه حقّ سبحانه و تعالى عرض نكرد بر حبيب خويش در اعيان ايشان مگر موجبات عطاء را از روى تسليمى كه مستفاد است از آيت .
و قد ورد أنت الحقّ إذا أحبّ صوت عبده فى دعائه إيّاه أخّر الإجابة عنه حتى يتكرّر ذلك منه حبّا فيه لا إعراضا عنه ، و لذلك جاء بالاسم الحكيم ؛ و الحكيم هو الّذى يضع الأشياء في مواضعها و لا يعدل بها عمّا تقتضيه و تطلبه حقائقها بصفاتها .
و در حديث آمده است كه چون حق صوت بنده در دعااش دوست دارد اجابت را تأخير كند تا آن بنده در تكرار دعاء و تضرّع و زارى در حضرت كبريا بيفزايد ؛ و اين تأخير از براى محبّت است نه از براى اعراض و لهذا ذكر اسم حكيم كرد . « حكيم » آنست كه وضع اشياء در مواضعش كند و از مقتضيات حقايق اشيا تجاوز ننمايد ، لاجرم تأخير اجابت رسول نيز در شفاعت امّت از كمال محبّت بود .
فالحكيم هو العليم بالتّرتيب . فكان صلّى اللّه عليه و سلّم بترداده هذه الآية على علم عظيم من اللّه تعالى . فمن تلا هذه الآية فهكذا يتلو ، و إلّا فالسّكوت أولى به .
پس حكيم دانا عليم است به حسن تربيت ؛ و رسول صلى اللّه عليه و سلم