تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 736

مساهمون:

ص٧٣٦
و أمّا هذه الكلمة العيسويّة لمّا قام لها الحقّ فى مقام « حتّى نعلم و يعلم » استفهم عمّا نسب إليها هل هو حقّ أم لا مع علمه الأوّل بهل وقع ذلك الأمر أم لا . چون شيخ استيفاى حقّ كلام كرد ( استيفاى كلام حق كرد - خ ) در احياى حسّى جسمانى و در احياى معنوى روحانى در حكمت كلمه عيسويّه شروع كرد در بيان مطلعات آنچه در كلمهء عيسويّه آمده است از آيات . و معنى متن آنست كه چون حقّ به نسبت با كلمهء عيسويّه قائم است درين مقام كه تا ما دانيم و او بداند يعنى در مقام فرق است كه عبارت از مائى و اوئى است ، كما قال تعالى
حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَ الصَّابِرِينَ
. و پيش ازين گذشت كه اين كلمه‌اى است محققة المعنى ، يعنى تا ما دانيم آنچه ذات معيّنه او اعطاء مىكند ما را و او نيز بداند آنچه اين ذات اعطا مىكند او را از حيثيّت تعيّنش كه موجب فرق است ميان ما و او . پس حق سبحانه و تعالى استفهام كرد از كلمهء او از آنچه نسبت كرده شد از الوهيّت بدان كلمه كه اين منسوب به تو حق است و در نفس امر ثابت است يا نى ، يعنى از تو اين امر واقع شده است يا نى . فقال له
أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ
. يعنى تو گفتى اى عيسى مردم را كه مرا و مادر مرا دو إله اتخاذ كنيد به غير خداى ؟ و چون استفهام بدين قول مفيد بود معنى
« حَتَّى نَعْلَمَ »
اوّل گفت قام لها الحقّ فى مقام حتّى نعلم . فلا بدّ فى الأدب من الجواب للمستفهم . يعنى در باب مراعات ادب از جواب مستفهم چاره نيست و جواب هم در مقام تفرقه مىبايد كه مقام اظهار عبوديّت است و أدخل در مراعات ادب با حضرت ربوبيّت .