تقابل را مقتضى است ، لاجرم چنان كه در فاعل جمال و جلال و قهر و لطف و غضب و رضا متقابلاند در قابل نيز كه طبيعت است حرارت و برودت و رطوبت و يبوست تقابل متحقّق است .
و لمّا ( فلمّا - خ ) أوجده باليدين سمّاه بشرا للمباشرة اللائقة بذلك الجناب باليدين المضافتين إليه .
يعنى چون ايجاد شخص انسانى به يدين بود او را تسميه كرد به بشر آنجا كه گفت
إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ
و اين تسميه از براى مباشرت حق است به يدين در خلق او كما يقال « سمّى الخمر خمرا لتخميره للعقل » .
و چون وهم آن بود كه محجوب از يدين عضو خاص تصوّر كند ، و از مباشرت مباشرت حسيّه ، فرمود به مباشرتى كه لايق جناب قدس باشد به يدين كه اضافتش بر آن ( بدان - خ ) حضرت مقدّسه ممكن بود ، لاجرم مراد از يدين صفت جمال و جلال است .
و مراد از مباشرت لائقه بدان جناب اقتضاى عنايت ذاتيّه و مشيّت اصليه و محبت ازليّهء اوست اظهار موجودى را كه جامع باشد صفات متقابله را و محلّى بود لائق سلطنت اسماى متعاليه را چنان كه در صدر كتاب اشارت بدان لاحق شد .
و جعل ذلك من عنايته بهذا النّوع الإنسانىّ فقال لمن أبى عن السّجود له
ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ
على من هو مثلك - يعنى عنصريّا -
أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ
عن العنصر و لست كذلك . و يعنى ( و نعني - خ ) بالعالين من علا بذاته عن أن يكون فى نشأته النّوريّة عنصريّا و إن كان طبيعيّا .
و حضرت سبحانى مباشرت باليدين را در خلقت شخص انسانى از كمال عنايت معدود داشته آن را ربقهء انقياد از رقبهء عناد بيرون آورد و سر به سجده ننهاد
ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ
خويش را بزرگتر پنداشتى از آنكه مثل تست در عنصريت يا تو از آنهايى كه از عنصر عالىتراند ؟ و اينچنين نيست كه تو از عالين باشى كه نشأت نوريهء تو عنصريّه نباشد بلكه طبيعى صرف بود .