تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 680

مساهمون:

ص٦٨٠
إلّا أنّه لمّا دلّت قرينة الحال أنّ هذا الخطاب جرى مجرى الوعيد علم من اقترنت عنده هذه الحالة مع الخطاب أنّه وعيد بانقطاع خصوص بعض مراتب الولاية فى هذه الدّار ، إذ النّبوّة و الرّسالة خصوص رتبة فى الولاية على بعض ما تجرى عليه الولاية من المراتب . « إلّا » به معنى غيرست ، و ضمير انه ضمير شأن ، و جواب لمّا علم . و حاصل معنى آنكه چون قرينهء حال كه آن حال سؤال است دلالت كرد كه اين خطاب جارى است مجرى العتاب ، ناظر در اين قرينه چنين دانست كه اين كلام وعيد است به زوال نبوّت و رسالت كه از خواص مراتب ولايت است ، و مقتضاى اسم ظاهر است ، و به تجلّى اسم ظاهر اين هر دو از عطيّات دنياويّه ، چنان كه ولايت عطيهء اسم باطن است ، پس وعيد به ازالهء اين فضيلت كه از جمله خصوصيات رتب ولايت است واقع شد . فيعلم أنّه أعلى من الوليّ الّذى لا نبوّة تشريع عنده و لا رسالة . يعنى چون نبوّت و رسالت دو خصوصيت زائده‌اند بر ولايت ، پس دانسته مىشود كه نبى اعلى است از نبيى كه او را نبوّت تشريع و رسالت نباشد . و همچنين رسول نيز اعلى است از نبى زيرا كه در رسول نيز خصوصيتى هست كه در نبوت تشريعيّه نيست . و من اقترنت عنده حالة اخرى تقتضيها أيضا مرتبه النّبوّة يثبت عنده أن هذا و عدلا وعيد فإن سؤاله ( و أنّ سؤاله - خ ) عليه السّلام مقبول إذ النّبىّ هو الولىّ الخاصّ . و هركه ملاحظه حالت ديگر كند كه آن را مرتبهء نبوّت اقتضاء مىكند هرآينه دريابد كه نبىّ ازين روى كه وليى است و اصل و عارف به حقايق الهيّه و مشاهد ظهور حقّ در جميع مراتبش ، مستحيل است كه سؤال كند از حق آنچه را ممكن الحصول نباشد ، پس چون سؤال كند از اجابت دعوت و قبول سؤالش چاره نباشد كه آن نمودن كيفيّت احياست عيانا و وعدهء انكشاف سرّ قدر محمول بر آخرت .