النّار بأنفسكم ، فمن أطاعنى نجا و دخل الجنّة ، و من عصانى و خالف أمرى هلك ، و كان من أهل النّار . فمن امتثل أمره منهم و رمى بنفسه فيها سعد و نال الثّواب العملى و وجد تلك النّار بردا و سلاما . و من عصاه استحقّ العقوبة فدخل النّار و نزل فيها بعمله المخالف ليقوم العدل من اللّه تعالى فى عباده .
يعنى قيد نكرديم به دخول جنّت و نار مگر از براى آنكه در روز فصل ، پيش از دخول درين دو مقام تكليف كرده مىشود بعضى مردم چون اصحاب فترات و ايشان اهل زمانىاند كه نبى مشرع در آن زمان مبعوث نشده است و شريعت كسانى كه پيش از ايشان بودهاند اندراس يافته ، و چون اطفال كه پيش از بلوغ وفات نمودهاند ( شدهاند - خ ) ، و چون مجانين ؛ لاجرم اين هر سه طايفه كه در دنيا به جهت عدم مقتضى تكليف مكلّف نبودهاند ، در صعيدى جمع كرده شوند دور تر از خلايق ؛ و از فاضلترين اين طايفه پيغامبرى مبعوث گردد و آتشى بر ايشان متمثّل شود كه آن نبى آورده باشد و گويد من رسول خدايم . بعضى اعتراف كنند و بعضى منكر شوند ، و گويد خود را درين آتش بيندازيد . پس هركه اطاعت من كند نجات يابد و به جنّت درآيد ؛ و هركه عصيان ورزد و مخالفت امر من كند هلاك شود و از اهل دوزخ گردد . پس هركه اطاعت امر او كند و خود را در آن آتش اندازد نيكبخت شود و ثواب عملى دريابد و آن آتش بر او برد و سلام گردد ؛ و هركه عاصى شود و مستحقّ عقوبت گردد و به آتش درآيد به واسطهء عمل مخالف خويش . و اين تكليف و طريان اين امور و جزاء به حسب عمل از براى اظهار و اقامت عدل است در ميان عباد .
و كذلك قوله تعالى
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ
أى عظيم ( أي أمر عظيم - خ ) من أمور الآخرة
وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ
فهذا ( و هذا - خ ل ) تكليف و تشريع فيهم .
فمنهم من يستطيع و منهم من لا يستطيع ، و هم الّذين قال اللّه تعالى فيهم
وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ
كما لم يستطع ( كما لا تستطيع - خ ) فى الدّنيا امتثال أمر اللّه بعض العباد كأبى جهل و غيره . فهذا قدر ما يقع ( ما يبقى - خ ) من الشّرع