تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠
ايشان از براى اصلاح معاش و معاد ، و تبليغ و تبيين متصوّر نيست مگر به حسب استعدادات قوم بىزياده و نقصان . امّا از آن روى كه اولياءاند فانى گشته در حق و عارفان‌اند مطلع بر اسرار جناب مطلق ، علم ايشان مقدر به حسب استعدادات امّت نيست . چه اين دو صفت به حسب استعدادات ذوات انبياء است و استعدادات امم را در وى مدخلى نيست . و الأمم متفاضلة يزيد بعضها على بعض فيتفاضل الرّسل فى علم الإرسال بتفاضل أممها و هو قوله تعالى :
تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ
. و در ميان امم تفاضل ثابت است لاجرم انبياء و رسل نيز در علم ارسال متفاضل باشند و اين تفاضل ثابت به قول حق است كه مىفرمايد :
تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ
. كما هم أيضا فيما يرجع إلى ذواتهم عليهم السّلام من العلوم و المعارف و الأحكام الإلهيّة ( من العلوم و الاحكام - خ ) متفاضلون بحسب استعداداتهم و هو فى قوله :
وَ لَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ
يعنى رسل متفاضل‌اند چنان كه امم متفاضل‌اند در آنچه راجع مىشود به ذوات ايشان از علوم و معارف و احكام الهيّه به حسب استعدادات خويش ؛ و در آيت
وَ لَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ
اشارت بر اين تفاضل است . و قال تعالى فى حقّ الخلق :
وَ اللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ
و الرّزق منه ما هو روحانىّ كالعلوم ، و حسّىّ كالأغذية و ما ينزّله الحقّ إلّا به قدر معلوم . و حق سبحانه و تعالى در حق خلق فرمود كه حضرت الهى از شما بعضى را بر بعضى در رزق تفضيل كرد ، و رزق از حضرت دو نوع است : روحانى است چون علوم و معارف ، و حسّى چون اغذيه ؛ و حق تعالى هريكى را ازين دو نوع رزق به‌اندازهء استعداد بنده تنزيل مىكند . و هو الاستحقاق الّذى يطلبه الخلق . يعنى اين قدر معلوم در استحقاق خلق است كه به حسب استعداد از حضرت