تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
و شيخ قدّس سرّه « كون » را به « فساد » اضافت كرد تا معلوم شود كه هر فساد مستلزم كونى ديگرست كه پيشتر نبود ، و لهذا فرمود كه : پس اين ظهور تسميه كرده شد به هلاك . فكان اصفرار وجوه الأشقياء فى موازنة إسفار وجوه السّعداء فى قوله تعالى :
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ
من السّفور و هو الظّهور ، كما كان الاصفرار فى أوّل يوم ظهور علامة الشّقاء فى قوم صالح ثمّ جاء فى موازنة الاحمرار القائم بهم قوله تعالى فى السعداء
ضاحِكَةٌ
فإنّ الضّحك من الأسباب المولّدة لاحمرار الوجوه ، فهى فى السّعداء احمرار الوجنات . ثمّ جعل فى موازنة تغيير الأشقياء ( فى موازنة تغيّر بشرة الأشقياء - خ ) بالسّواد قوله تعالى
مُسْتَبْشِرَةٌ
و هو ما أثره السّرور فى بشرتهم كما أثر السّواد فى بشرة الأشقياء و لهذا قال فى الفريقين بالبشرى ، أى يقول لهم قولا يؤثّر فى بشرتهم فيعدل بها إلى لون لم تكن البشرة تتّصف به قبل هذا فقال تعالى فى حقّ السعداء
يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوانٍ
و قال فى حقّ الأشقياء
فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ *
فأثّر فى بشرة كلّ طائفة ما حصل فى نفوسهم من أثر هذا الكلام ، فما ظهر عليهم فى ظواهرهم إلّا حكم ما استقرّ فى بواطنهم من المفهوم . يعنى زردى چهرهء اشقياء در مقابله روشنى وجوه سعداء است كه حق سبحانه و تعالى مىفرمايد :
مُسْفِرَةٌ
يعنى روشن و نورانى ، لاجرم علامت سعادت در روز قيامت اسفار وجوه سعداء شد چنان كه علامت شقاوت قوم صالح را عليه السلام در روز اول زردى چهره آمد ؛ و در مقابل احمرار وجوه ايشان در حقّ سعداء فرمود :
ضاحِكَةٌ
چه خنده سبب سرخى وجه است ؛ و در مقابل تغيير وجوه اشقياء به سواد در وصف سعداء
مُسْتَبْشِرَةٌ
گفت زيرا كه استبشار اثر سرور باطن است در بشره چنان كه سواد وجه اثر اندوه باطن اشقيا آمد ، و لهذا حضرت حقّ سبحانه تعبير حال فريقين به بشرى كرد . پس در حق سعدا فرمود كه
يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ