تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣
ثمّ إنّ العبد الكامل مع علمه بهذا يلزم فى الصّورة الظاهرة و الحال المقيّدة التّوجّه بالصّلاة إلى شطر المسجد الحرام و يعتقد أنّ اللّه فى قبلته حال صلاته ، و هي ( هو - خ ) بعض مراتب وجه الحقّ فى
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
فشطر المسجد الحرام منها ، ففيه وجه اللّه . يعنى بندهء كامل با آنكه مىداند كه حق مقيّد به جهتى دون جهتى نيست او را لازم است به حكم تعلّق بدنى كه در نماز متوجّه به جانب كعبه باشد به جهت انقياد امر الهى و متابعت شرع نبوى و اعتقاد كند كه در نماز حق در جانب قبلهء اوست زيرا كه ممكن نيست در حين تعلّق بدنى كه توجه به جميع جهات نمايد بلكه توجّه به حسب ظاهر مخصوص به جهت واحده خواهد بود و جهت جانب كعبه در
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
بعضى مراتب وجه اللّه است كه به جهت امر و متابعت ، روى به آنجا آورده است فامّا حق را محصور بدان جهت نمىداند و الّا كامل نبودى چه اگر متابعت امر ننمايد موجب عصيان گردد . و لكن لا تقل هو هاهنا ( هنا - خ ) فقط ، بل قف عند ما أدركت و الزم الأدب فى الاستقبال شطر المسجد الحرام و الزم الأدب فى عدم حصر الوجه فى تلك الأينيّة الخاصّة ، بل هى من جملة أينيّات ما تولّى متولّ إليها . يعنى با وجود آنكه بندهء كامل در نماز روى به كعبه مىكند مگوى كه حق در جانب مسجد حرام تنهاست بلكه توقف در مقام عدم حصر إله در جهتى دون جهتى بنماى و در حالت استقبال شطر مسجد حرام ملازم ادب متابعت امر باش و ملازم عدم حصر إله در جهتى دون جهتى هم باش تا به معنى
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
عارف شده باشى ، چه جهت كعبه از جملهء جهات است كه روى به آنجا مىآرند نه آنكه حق تنها در آن جهت است و در جهت ديگر نيست و حق امر به توجّه جهت كعبه فرموده است كه
فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ . *
فقد بان لك عن اللّه أنّه فى أينيّة كلّ وجهة . يعنى به حكم فاينما تولوا فثم وجه اللّه نزد تو ظاهر شد كه حق تعالى در هر