تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
سبلهاى كهن را و غم بىسر و بن را * ز رگها و ز پيهاش به چنگاله كشيديم طبيبان فصيحيم كه شاگرد مسيحيم * بسى مرده گرفتيم و در او روح دميديم بپرسيد از آنها كه بديدند نشانها * كه تا شكر بگويند كه ما از چه رهيديم حكيمان الهيم ز كس مزد نخواهيم * كه ما پاك روانيم نه طماع و پليديم مپندار كه اين نيز هليله است و بليله است * كه اين شهره عقاقير ز فردوس كشيديم طبيبان خبيريم كه قاروره نگيريم * كه ما در تن رنجور چو انديشه دويديم
فانظر ما أعجب هذا يعنى نظر كن كه چه مايه عجب است كه خادم امر الهى خادم ممكنات باشد با وجود عظم عزّت ( با وجود عزّت عظمت - خ ) و جلالت منزلت عند اللّه تعالى إلّا أنّ الخادم المطلوب هنا إنّما هو واقف عند مرسوم مخدومه إمّا بالحال أو بالقول ، فإنّ الطّبيب أنّما يصحّ أن يقال فيه خادم الطّبيعة لو مشى به حكم المساعدة لها ، فإنّ الطبيعة قد أعطت فى جسم المريض مزاجا خاصّا به سمّى مريضا ، فلو ساعدها الطّبيب خدمة لزاد فى كمّية المرض بها أيضا و إنّما يردعها طلبا للصحّة ، و الصحّة من الطّبيعة أيضا ، بإنشاء مزاج آخر يخالف هذا المزاج . فإذن ليس الطّبيب بخادم للطّبيعة . يعنى طبيب خادم طبيعت است ، و انبيا و رسل و ورثهء ايشان خادمان امر الهىاند . لكن طبيب خادم طبيعت نيست مطلقا و رسل نيز خدمه امر الهى على طريق الإطلاق نيستند چه خادم مطلقا آنست كه واقف باشد نزد امر مخدومش و