لكنّ العادة حقيقة واحدة معقولة ؛ و التّشابه فى الصّور موجود فنحن نعلم أنّ زيدا عين عمرو فى الإنسانيّة و ما عادت الإنسانيّة ، إذ لو عادت لتكثّرت و هى حقيقة واحدة و الواحد لا يتكثّر فى نفسه . و نعلم أنّ زيدا ليس عين عمرو فى الشّخصيّة فشخص زيد ليس شخص عمرو مع تحقّق وجود الشّخصيّة بما هى شخصيّة فى الاثنين فنقول فى الحسّ عادت لهذا الشبه ، و نقول فى الحكم الصّحيح لم تعد .
استدراك است از قول او كه و هذا ليس ثمّة و بيان آن است كه عود از كدام وجه متحقّق است ؛ و از كدام وجه غير متحقق .
و بيان برين نهج است كه عادت حقيقتى است از حقايق و آن عود شىء است بر حال اوّل ؛ و حقيقت در نفس خود متكثّر نمىگردد چنان كه انسانيّت به تكثّر اشخاص متكثّر نمىشود . بلكه متكثّر صور اين حقيقت و صور اشخاص است . پس مثليّت متحقّق است بين الاشخاص و حقيقتى را كه از عادت تعقل كرده مىشود هم افراد متكثره است و آن تكرار احوال است . پس ازين حيثيت كه حال دوم مثل حال اولست در حسّ اطلاق عادت بر وى كردهاند و از آن حيثيت كه حال دوم عين حال اوّل نيست بلكه مغاير اوست عادت بر وى اطلاق كرده نشود .
فما ثمّ عادة بوجه و ثمّ عادة بوجه ، كما أنّ ثمّ جزاء بوجه و ما ثمّ جزاء بوجه فإنّ الجزاء أيضا حال فى الممكن من أحوال الممكن . و هذه مسألة أغفلها علماء هذا الشّأن ، أى أغفلوا إيضاحها على ما ينبغى لا أنّهم جهلوها فإنّها من سرّ القدر المتحكّم فى الخلائق .
چون عود مرتب بود بر جزا شيخ قدّس اللّه سرّه خواست تأكيد كند آنچه را ذكر كرد از تحقّق عود و عدم تحقّقش به اثبات جزا و عدم اثبات جزا . امّا در ثابت بودن جزا فى نفس الأمر از روى استلزام حال اول مر ثانى را شبهه نيست ، و در بودن جزا حالتى ديگر مر عين ممكن را به تجلّى آخر هم شبهه نيست . پس به اعتبارى جزاء باشد و به اعتبارى ديگر نى ؛ و از حيثيتى عادت باشد و از روى ديگر نى .
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 457
مساهمون: حسين بن حسن خوارزمي
ص٤٥٧