تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
هذا لسان الظّاهر فى هذا الباب . يعنى آنچه به تحقيق آن قيام نموده شد درين باب به حسب لسان ظاهر است . و أمّا سرّه و باطنه فإنّه تجلّ فى مرآة وجود الحقّ : فلا يعود على الممكنات من الحقّ إلّا ما تعطيه ذواتهم فى أحوالها ، فإنّ لهم فى كلّ حال صورة ، فتختلف صورهم لاختلاف أحوالهم فيختلف التجلّي لاختلاف الحال ، فيقع الأثر فى العبد بحسب ما يكون . فما أعطاه الخير سواه و لا أعطاه ضدّ الخير غيره ؛ بل هو منعّم ذاته و معذّبها فلا يذمّنّ إلّا نفسه و لا يحمدنّ إلّا نفسه
فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ
فى علمه بهم إذ العلم يتبع المعلوم . و اين كلام محتوى است بر بيان سرّ قدر و در وى توطئه است مر بيان مفهوم ثالث « دين » را كه آن « عادت » است و پيش ازين شاهد زيباى اين معنى كسوت بيان پوشيده بود كه حق سبحانه و تعالى اسماى او ظاهر مىشود در مراياى اعيان ثابته ؛ و گاهى ظاهر مىگردد اعيان در مرآت وجود حق ؛ و گاهى هريكى آينهء ديگرى شود دفعة ؛ و اين قول اشارت است بر ثانى كه حق مرآت اعيان است ؛ و تقريرش چنان است كه « جزاء » عبارت است از تجلّى حق در مرآت وجودش به حسب اعيان ممكنه از اسماى « ديّان » « 1 » پس تكليف به انقياد است ، و جزا نيست جز به اقتضاى اعيان . پس مكلّف عبيد باشد مر حق را چنانچه حق تكليف ايشان مىكند بدانچه ايشان برآنند از احوال ، و مجازات مىكند با ايشان بدان . پس عود نمىكند بر ممكنات از حقّ حال الجزاء مگر آنچه اقتضا مىكند ذوات ايشان به حسب احوال . پس نفع و مضرّت و راحت و محنت ايشان را هم از ايشان است نه از ديگرى ؛ و موائد خير و شدايد ضير را منبع ايشانند ؛ بلكه هريكى منعم ذات و معذّب خويش است . پس بايد كه ستايش نكند و مذمّت ننمايد مگر خود را .
هامش
( 1 ) - عبارت نسخ در دست ما همه « از اسماى ديّان » است ، و لكن صحيح آن « از اسم ديّان » است ؛ و عبارت قيصرى اين است : « إن الجزاء هو عبارة عن تجلّى الحق في مرآة وجوده بحسب الأعيان الممكنة من اسمه الديّان » ( ط 1 - ص 220 ) .