تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
فمن هنا كان الدّين جزاء أى معاوضة بما يسرّ و بما لا يسرّ . يعنى چون عبد منقاد حقّ باشد و حقّ منقاد عبد ، پس فعل هريكى مقابل فعل ديگرى بود و اين جزائى است كه واجب است از طرفين . پس در « دين » كه « انقياد » است عين مجازات حاصل شده باشد لاجرم دين عين « جزا » بود . اعنى معاوضه بدانچه عبد را شاد گرداند عند الموافقة ظاهرا و باطنا كه آن اعطاى جنّت است و ثواب ، يا عفو و تجاوز است از ذنوب عند المخالفة ( يا عفو وى و رستن از ذنوب عند المخالفة - خ ) ؛ يا معاوضه بدانچه شاد نگرداند عبد را عند المؤاخذة به مخالفت ظاهره از عبد . فبما يسرّ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ *
هذا جزاء بما يسرّ
وَ مَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذاباً كَبِيراً
هذا جزاء بما لا يسرّ
وَ نَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ
هذا جزاء يعنى چون حقّ مجازات كند عبيد را بدانچه شادشان گرداند حال بدين منوال باشد كه
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ *
حقّ از عبيد راضى باشد و عبيد از حقّ راضى به سبب مجازات به ملائم طباع ايشان . و چون مجازات كند بدانچه عبيد را شاد نگرداند
وَ مَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذاباً كَبِيراً
نقد وقت ايشان آيد و مجازات به حسب مقتضاى حال ايشان باشد اگرچه ملائم طباعشان نبود . و چون مجازات به تجاوز از سيّئات باشد مرعى طريقه مراضات بود . فصحّ أنّ الدّين هو الجزاء . پس ثابت شد كه « جزا » مفهوم « دين » است . و كما أنّ الدّين هو الإسلام و الإسلام هو عين الانقياد فقد انقاد إلى ما يسرّ و إلى ما لا يسرّ و هو الجزاء . يعنى چنان كه دين اسلام است و اسلام عين انقياد ، پس انقياد حاصل شد به شادكننده و شادناكننده ، و اين جزاء است . و مراد ازين كلام بيان ارتباط است بين المفهومين كه « انقياد و جزاء » است .