رِضْوانِ اللَّهِ
گفتهاند : تقدير كلام آنست كه « و لم يفعلوا بها إلّا ابتغاء رضوان اللّه » يعنى ما واجب نگردانيديم بر ايشان و بدين مجاهدات ملتزمه قيام ننمودند مگر از براى طلب مرضاة حق ، پس
إِلَّا ابْتِغاءَ
را از محذوف مفعول له داشتند نه از
ما كَتَبْناها
شيخ قدّس اللّه سرّه از براى مناسبت معنويه مفعول له از
فَما رَعَوْها
داشت و گفت معنى اين است كه
فقال
فَما رَعَوْها
هؤلاء الّذين شرّعوها و شرّعت لهم
حَقَّ رِعايَتِها
إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ
.
اگرچه زجّاج إلّا ابتغاء را بدل از هاى ما كتبناها داشته است ، پس بر تقدير اول عمل بدين واجب نباشد اما هركه آن را ايجاب بر نفس خود كند اجر يابد كما قال تعالى :
فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ
و بعضى گفتند اين چون تطوّع است اما چون نذر به التزام لازم مىگردد .
و لذلك ( و كذلك - خ ) اعتقدوا ؛
فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا
بها
مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ
أى من هؤلاء الّذين شرّع فيهم هذه العبادة
فاسِقُونَ
أى خارجون عن الانقياد إليها و القيام بحقّها . و من لم ينقد إليها لم ينقد إليه مشرّعة بما يرضيه .
يعنى عملكنندگان بدين اعتقاد چنين كردند كه عمل بدين عبادت واسطهء حصول رضوان الهى و رابطه ثواب نامتناهى است ، پس ما اجر مؤمنان در كنارشان نهاديم و از آن طائفه كه در حق ايشان اين عبادت مشروع گشته است كه ايشان مقلّد آناند فاسقاند يعنى ربقهء انقياد را زيب رقبهء خود نساختهاند ، و به قيام حقّ اين عبادت نپرداختهاند و هركه منقاد اين شريعت موضوعه نيست مشرّع اين شريعت به طريق اصالت كه حق است سبحانه انقياد او نكند به مراعات مرضاتش و متصدى نشود ، به اعطاى خير و ثواب و ايتاى نعيم جنانش .
لكن الأمر يقتضى الانقياد .
و لكن أمر و شأن الهى مقتضى وقوع انقيادست بر هر وجهى كه باشد .
و بيانه أنّ المكلّف إمّا منقاد بالموافقة و إمّا مخالف ؛ فالموافق المطيع لا كلام فيه لبيانه ؛