تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
و نزد او مرضى و اقتصار بر ارباب خود كرده‌اند و نظر بر غير ارباب خويش نينداخته‌اند و خود را بدانچه از آن ارباب فايض مىگردد راضى ساخته‌اند . با وجود احديت ذات الهيّه كه رب الارباب است .
وَ ادْخُلِي جَنَّتِي
التى هى سترى يعنى درآى در جنّت من كه آن حجاب من است و محل احتجاب من . بدانكه جنّت در لغت عبارت است از زمينى كه در وى اشجار كثيره [ است ] چنان كه سايهء او زمين را بپوشاند . و اين مأخوذ است از جن كه به معنى ستر است يا ستر . و جنّت در اصطلاح علماى ظاهر عبارت است از مقامات نزهه و مواطن محبوبه از دار آخرت ، و اين جنّت افعال و اعمال است ، و عاشق آسايش بدين جنّت نجويد بلكه در مخاطبهء رضوان گويد كه بيت :
آخر اى رضوان مرا با قصر جنّت كم فريب * عاشق ديدار او قانع بدين ديوار نيست
آرى عارف عاشق ، محبّ صادق ، شيخ محقق مدقق ، شرف الدّين ابو حفص عمر بن على السعدى المعروف بابن الفارض در حالت اشراف بر ممات ، چون جميع نعيم جنّات از حور و قصور و غيرها من اللذّات برو عرضه كردند از آن همه اعراض كرد « 1 » و در مخاطبهء دوست فرمود : شعر
سلكت كلّ مقام فى محبّتكم * فما تركت مقاما قطّ قدّامى حتّى بدا لى مقام لم يكن أر بى * و لم يمرّ بافكارى و أوهامى إن كان منزلتى فى الحبّ عندكم * ما قد رأيت فقد ضيّعت أيّامى أمنيّة ظفرت روحى بها زمنا * و اليوم أحسبها أضغاث احلام و إن يكن فرط وجدى فى محبّتكم * إثما فقد كثرت فى الحبّ آثامى
هامش
( 1 ) - به آخر شرح بورينى و نابلسى بر ديوان ابن فارض رجوع شود . ( ط مصر - ج 2 - ص 216 ) .