فالّذى لمسمّى اللّه هو الّذى لتلك الصّورة . و لا يقال هى هو و لا هى غيره .
يعنى علوى كه مسمى به اللّه راست همان علو است كه مر اين صورت راست ، اگرچه گفته نمىشود كه اين صورت مسماى اللّه است ؛ و نيز گفته نمىشود كه غير اوست . پس هريكى از اسماى الهى على بذات خود باشد .
و قد أشار ابو القسم بن قسىّ « 1 » فى خلعه .
يعنى در كتابش كه مسمى است به خلع نعلين ،
إلى هذا بقوله : إنّ كلّ اسم الهي يتسمّى بجميع الأسماء الإلهيّة و ينعت بها .
و ذلك هناك أنّ كلّ اسم يدلّ على الذّات و على المعنى الّذى سيق له و يطلبه فمن حيث دلالته على الذّات له جميع الأسماء و من حيث دلالته على المعنى الّذى ينفرد به يتميّز عن غيره كالرّبّ و الخالق و المصوّر إلى غير ذلك . فالاسم عين المسمّى من حيث الذّات ، و الاسم غير المسمّى من حيث ما يختصّ به من المعنى الّذى سيق له .
يعنى در آن كتاب اشارت بدين معنى كرد به قولش كه گفت : هر اسم الهى مسمّى به جميع اسماى الهيّه است و منعوت به همه نعوتش قول ابو القسم قسى اين بود .
و شيخ قدس اللّه سره از براى توضيح كلام او مىگويد معنى اين كلام درين مقام آنست كه هراسم دلالت مىكند بر ذات و بر معنى كه اين اسم مسوق و موضوع از براى اوست و اطلاق او به اعتبار اين معنى است و اين معنى طالب و مقتضى اين اسم است . پس از آن روى كه دلالت بر ذات مىكند او راست جميع اسما و از روى دلالتش برين معنى خاص منفرد و متميزست از غيرش چون رب و
هامش
( 1 ) - عارف جامى در شرح فصوص گويد : « قسي بفتح القاف و تخفيف السين و تشديد الياء من اكابر شيوخ المغرب مشهور معتبر » .