ما حصل لكلّ عالم من صورة ، فلذلك يجهل حدّ الحقّ فإنّه لا يعلم حدّه إلّا بعلم ( إلا و يعلم - خ ) حدّ كلّ صورة ، و هذا محال حصوله : فحدّ الحقّ محال .
يعنى صور عالم و جزئيات او مفصلا منضبط نيست ، و قابل انحصار و احاطه نى . و حدود معلوم نمىشود مگر بعد از احاطه صور اشيا و حقائق آن . و هر عالم نيز از عالم جز به قدر ادراك صورتى از صورش نمىداند و به حقيقتش كه عين حق است راه نمىبرد كما قال الشيخ شعر :
و لست أدرك عن شىء حقيقته * و كيف أدركه و أنتمو فيه
و چون حال برين منوال باشد علم بحدود محال بود پس حدّ حق از روى مظاهرش مستحيل
به كدام آينه درآيد او * خلق را روى كى نمايد او
سبحان من علا فى دنوه و دنا فى علوه ؛ و بطن فى ظهوره و ظهر فى بطونه .
كاملان و مقربان را زهره و ياراى آن نبود كه درين مقام بيش ازين سخن گويند جلّ الواحد الأحد :
آنچه دل داند حدوث است آنچه لب گويد حروف * من ز دل چون دانمت يا بر زبان چون خوانمت
و كذلك من شبّهه و ما نزّهه فقد قيّده و حدّده و ما عرفه . و من جمع فى معرفته بين التّنزيه و التّشبيه و وصفه بالوصفين على الإجمال - لأنّه يستحيل ذلك على التّفصيل لعدم الإحاطة بما فى العالم من الصّور - فقد عرفه مجملا لا على التّفصيل كما عرف نفسه مجملا لا على التّفصيل .
يعنى هركه تشبيه كند مطلقا و در مقام تنزيه تنزيه نكند تقييد كرده باشد حق را و تحديد نموده در تشبيهش و چون مجسمه او را نشناخته ؛ و هركه جمع كند در معرفت حق ميان تنزيه و تشبيه و هريك را در منزلت و مرتبهاش تنزيل كند ؛ و وصف حق به تنزيه و تشبيه على الاجمال به تقديم رساند . چه تفصيل مستحيل است از براى آنكه هريك را از تنزيه و تشبيه مراتب غير متناهيه است كه