فممّا شهدته ممّا نودعه فى هذا الكتاب كما حدّه لى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم :
حكمة الهيّة فى كلمة آدميّة و هو هذا الباب .
پس بعضى از آنچه دريافتم از آن اسرارى كه درين كتاب وديعت مىنهيم بدان اندازه كه رسول عليه السلام نهاده است حكمة الهيّه است در كلمه آدميّه ، و آن اين باب است كه به تقديم رسيد و به شرح آن قيام نموده شد .
ثمّ حكمة نفثيّة فى كلمة شيثيّة
ثمّ حكمة سبّوحيّة فى كلمة نوحيّة .
ثمّ حكمة قدّوسيّة فى كلمة إدريسيّة
ثمّ حكمة مهيّميّة فى كلمة إبراهيميّة
ثمّ حكمة حقيّة فى كلمة إسحاقية
ثمّ حكمة عليّة فى كلمة إسماعيلية
ثمّ حكمة روحية فى كلمة يعقوبية
ثمّ حكمة نوريّة في كلمة يوسفيّة
ثمّ حكمة أحديّة فى كلمة هوديّة .
ثمّ حكمة فاتحيّة فى كلمة صالحيّة
ثمّ حكمة قلبية فى كلمة شعيبيّة
ثمّ حكمة ملكيّة فى كلمة لوطيّة
ثمّ حكمة قدريّة فى كلمة عزيريّة
ثمّ حكمة نبوية فى كلمة عيسويّة
ثمّ حكمة رحمانيّة فى كلمة سليمانيّة
ثمّ حكمة وجوديّة في كلمة داوديّة
ثمّ حكمة نفسيّة فى كلمة يونسيّة .
ثمّ حكمة غيبيّة في كلمة أيّوبيّة
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 160
مساهمون: حسين بن حسن خوارزمي
ص١٦٠