ثمّ حكمة جلاليّة في كلمة يحياويّة .
ثمّ حكمة مالكيّة في كلمة زكرياويّة
ثمّ حكمة إيناسيّة فى كلمة إلياسيّة
ثمّ حكمة إحسانيّة فى كلمة لقمانيّة
ثمّ حكمة إماميّة فى كلمة هارونيّة .
ثمّ حكمة علويّة فى كلمة موسويّة
ثمّ حكمة صمديّة فى كلمة خالديّة
ثمّ حكمة فرديّة فى كلمة محمّديّة
وجه تخصيص هر كلمه به حكمتى كه به دو منسوب است در مواضعش مذكور خواهد شد « 1 » إن شاء اللّه تعالى و هو الموفّق .
و فص كل حكمة الكلمة الّتى نسب إليها . فاقتصرت على ما ذكرته من هذه الحكم فى هذا الكتاب على حدّ ما ثبت فى أم الكتاب . فامتثلت على ما رسم لى ، و وقفت عند ما حدّ لى ، و لو رمت زيادة على ذلك ما استطعت ، فإن الحضرة تمنع من ذلك و اللّه الموفّق لا ربّ غيره .
يعنى محلّ نقوش هر حكمت كلمه روح پيغامبريست كه آن حكمت به دو منسوب است ، پس اقتصار كردم بدانقدر كه از حكمتها درين كتاب آوردم بر وفق و اندازهء آنچه ثابت شد در ام الكتاب و آن حضرت علميّه است كه اصل كتب الهيّه اوست پس امتثال كردم بدانچه مأمور شدم ؛ و وقوف كردم نزد حدّى كه اندازه كرده شد . و اگر زياده برين مىخواستم به دو استطاعت نمىيافتم ، يعنى اگرچه به
هامش
( 1 ) - در قبل اشارتى شده است كه هر فص اين كتاب اگرچه حائز مطالبى بسيار عالىمرتبت است ، و لكن محور هر فص مطلب خاصى است كه ديگر مطالب بر گرد آن دور مىزنند چنانكه در فص آدمى محور بحث اين بود كه سبب ايجاد عالم و بقاى او و واسطه ظهور كمالات حق در ازل و ابد و دنيا و آخرت انسان كامل است و هيچگاه نشئه عنصرى از وجود چنين انسانى كه قطب على الاطلاق است خالى نخواهد بود .