كلّيّه يك نسبت است .
غير أنّ هذا الأمر الكلّى يرجع إليه حكم من الموجودات العينيّة بحسب ما تطلبه حقائق تلك الموجودات العينيّة ، كنسبة العلم إلى العالم و الحياة إلى الحيّ .
فالحياة حقيقة معقولة و العلم حقيقة معقولة متميّزة عن الحياة كما أنّ الحياة متميّزة عنه . ثمّ نقول فى الحقّ تعالى : إنّ له حيوة و علما فهو الحىّ العالم و نقول فى الملك : إنّ له حيوة و علما فهو الحىّ العالم و نقول فى الإنسان : إنّ له حيوة و علما فهو الحىّ العالم . و حقيقة العلم واحدة ، و حقيقة الحياة واحدة ، و نسبتها إلى العالم و الحىّ نسبة واحدة . و نقول فى علم الحقّ : إنّه قديم ، و فى علم الإنسان :
إنّه محدث فانظر ما أحدثته الاضافة من الحكم فى هذه الحقيقة المعقولة .
تأكيد بيان ارتباط است بر آن نهج كه شاعر در تأكيد مدح مىگويد : شعر
و لا عيب فيهم غير أنّ ضيوفهم * تعاب بنسيان الأحبّة و الوطن « 1 »
يعنى استناد هر موجود عينى و لوازم او بدين امور كلّيّه واجب است از آن روى كه اين امور در وى مؤثر است ؛ مگر اين قدر هست كه از موجودات عينيّه نيز بدين امور كلّيّه حكمى راجع مىشود از احكام به حسب آنچه او را حقايق آن موجودات عينيّه اعطا مىكند ؛ چنان كه علم و حيات كه هريك ازين دو امر كلى حقيقتى است معقول و متميّز از ديگرى ؛ و حق تعالى علم و حيات دارد پس او عالم و حىّ است ، و ملك هم علم و حيات دارد پس او نيز عالم و حى است ، و انسان هم علم و حيات دارد پس او نيز عالم و حىّ است ؛ و حقيقت علم يكى است و حقيقت حيات هم يكى است ، و نسبت هر دو به عالم و حىّ يك نسبت است ، و علم حق را قديم مىگوئيم و عين ذات او ، و علم انسان را محدث و غير ذاتش ، پس ببين كه اضافت چه إحداث كرد از حكم درين حقيقت معقوله .
هامش
( 1 ) - اين شاعر به استقبال نابغه ذبيانى رفته است و شعر نابغه اين است :و لا عيب فيهم غير أن سيوفهم * بهنّ فلول من قراع الكتائب