و حركت منكوسه نبات راست اگرچه حركت او از وجهى ديگر به سوى سماست و مستقيمه است و حركت حيوان و انسان در حالت اراده دوريّه نيز مىباشد .
و أمّا قوله
« و جعلت قرّة عينى فى الصّلاة »
- و لم ينسب الجعل إلى نفسه - فإنّ تجلّى الحقّ للمصلّى أنّما هو راجع إليه تعالى لا إلى المصلّى .
اما قول رسول عليه السلام كه گفت روشنى چشم من گردانيده شد در نماز ، و جعل را نسبت به خويش نكرد از آنكه تجلّى حق مر مصلّى را راجع است به حقّ نه به مصلّى ، چه اين تجلّى عنايت ازليّهء حقّ است در حقّ بعض عبادش .
و آنچه راجع است به عبد غير از استعداد نيست و به حقيقت استعداد نيز راجع به حقّ تعالى است و فائض است به « فيض اقدس » چنان كه در فص اوّل گذشت .
فإنّه لو لم يذكر هذه الصّفة عن نفسه لأمره بالصّلاة على غير تجلّ منه له .
يعنى اگر حق سبحانه و تعالى خبر ندادى از نفس خود به زبان نبى خويش به اينكه قرة عين او در صلات است به واسطهء مشاهده مطلوب هرآينه امر به صلات بودى و اقتران به تجلّى نى ، چه صلات فرض است و واجب بر بنده ؛ اما تجلّى در صلات بر حقّ واجب نيست . بلكه به طريق فضل و امتنان است و موقوف به عنايت .
فلمّا كان منه ذلك بطريق الامتنان ، كانت المشاهدة بطريق الامتنان . فقال
و جعلت قرّة عينى فى الصّلاة
. چون اين تجلّى از حقّ سبحانه و تعالى به طريق امتنان بود مشاهده نيز از جانب نبى به طريق امتنان باشد لاجرم جعلت بر صيغهء مبنى للمفعول آورد و نگفت جعلت بر صيغهء مبنى للفاعل .
و ليست قرّة عينه إلّا مشاهدة المحبوب ( و ليست إلّا مشاهدة المحبوب - خ ) الّتى تقرّبها عين المحبّ ، من الاستقرار فتستقرّ العين عند رؤيته فلا تنظر معه إلى شىء غيره في شيء و في غير شيء .
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 1111
مساهمون: حسين بن حسن خوارزمي
ص١١١١