مىنمايد ثناى او را بزرگتر است از ذكر بنده حق را در صلات از آنكه كبريا ، حق تعالى راست . لاجرم ذكر او سرمايهء سرافرازى است و پيرايهء دلنوازى .
خواجه عبد اللّه انصارى رضى اللّه عنه مىفرمايد : الهى اگر يك بار گوئى بندهء من ، از عرش بگذرد خندهء من .
و از براى اين معنى كه صلات مشتمل است بر اقوال و افعال ، گفت :
خداى صنع شما را از قول و فعل مىداند .
و قال
أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ
فإلقاؤه السّمع هو لما يكون من ذكر اللّه إيّاه فيها .
و حضرت الهى فرمود كه القاى سمع كند و حاضر باشد يعنى ذكرى را كه حق در صلات بنده را بدان تشريف مىدهد بشنود و به گوش دل و فهم روح مراد حق را از آن ذكر دريابد .
و من ذلك أنّ الوجود لمّا كان عن حركة معقولة نقلت العالم من العدم إلى الوجود عمّت الصّلاة جميع الحركات و هى ثلاث : حركة مستقيمة و هى حال قيام المصلّى ، و حركة أفقية و هى حال ركوع المصلّى ، و حركة منكوسة ؛ و هى حال سجوده فحركة الإنسان مستقيمة و حركة الحيوان أفقية و حركة النّبات منكوسة ؛ و ليس للجماد حركة من ذاته : فإذا تحرّك حجر فإنّما يتحرّك بغيره .
و از آن اسرار كه صلات بدان مشتمل است آنست كه چون وجود حركتى است معقوله كه نقل مىكند عالم را از عدم اضافى به وجود خارجى مشتمل شد صلات جميع حركات را كه آن ثلاثه است : حركت مستقيمه و آن حال قيام مصلّى است ، و حركت افقيّه و آن حال ركوع مصلّى است در صلات ؛ و حركت منكوسه و آن حال سجود مصلّى است .
و حركت مستقيمه انسان راست چه او متحرك است به حركت طبيعيه در حالت نمو به جهت علوّ .
و حركت افقيّه حيوان راست زيرا طرف رأس معتبر است و رأس او به جانب افق است .