تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 1109

مساهمون:

ص١١٠٩
است از او به قول رسول عليه السلام فإن لم تكن تراه ، پس او مصلّى نباشد و صلات او فائده‌اى ديگر افاده نكند غير از خلاصى از قتل . و ما ثمّة ( ثمّ - خ ) عبادة تمنع من التّصرّف فى غيرها - ما دامت - سوى الصّلاة . و ذكر اللّه فيها أكبر ما فيها لما تشتمل عليه من أقوال و أفعال . و قد ذكرنا صفة الرّجل الكامل فى الصّلاة فى الفتوحات المكيّة « 1 » كيف تكون . و هيچ عبادتى نيست كه مانع باشد از تصرّف در غيرش مادام كه باقى و ثابت بود غير از صلات . و ذكر اللّه اكبر است از جميع آنچه صلات بدان مشتمل است از اقوال و افعال . و صفت مرد كامل در صلات چيست آن را در فتوحات ذكر كرده‌ايم - و اين سخن اعتراض است در ميان مدلول و دليلش كه مىفرمايد : لأنّ اللّه تعالى يقول
إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ
، لأنّه شرع للمصلّى أن لا يتصرّف فى غير هذه العبادة ما دام فيها و يقال له مصلّ . از آن جهت گفتيم كه صلات مانع است از تصرف در غيرش كه حق تعالى مىفرمايد كه صلات نهى مىفرمايد از فحشا كه مناهى است ، و از منكر كه اشتغال است به غير او ؛ خواه مباح باشد در غير صلاة و خواه نى . زيرا كه مشروع چنان شده است كه مصلّى تصرّف در غير اين عبادت نكند مادام كه در وى است و اسم مصلّى بر وى باقى است زيرا كه بنده چون مشتغل باشد در صلات به قرائت و ذكر و افعال ممكن نيست كه مشتغل شود به غير اين اشيا . پس به ضرورت صلات نهىكننده باشد از ما سوى .
وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ
يعنى فيها : أى الذّكر الّذى يكون من اللّه لعبده حين يجيبه فى سؤاله . و الثّناء عليه أكبر من ذكر العبد ربّه فيها ، لأنّ الكبرياء للّه تعالى . و لذلك قال
وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ
. و ذكر حق بنده را در صلات وقتى كه اجابت مىكند سؤال او را و قبول
هامش
( 1 ) - به باب شصت و نهم فتوحات مكيه رجوع شود .