فلمّا جعل موسى المسئول عنه عين العالم ، خاطبه فرعون بهذا اللسان و القوم لا يشعرون . فقال له
لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ
.
پس چون از كلام موسى مفهوم شد كه عين حقّ ظاهرست در اعيان عالمين ، فرعون به لسان اشارت با موسى گفت كه چون عين حقّ را عين عالم ساختى و من نسخهء عالمم پس من عين او باشم ، لاجرم غير مرا ( لاجرم اگر غير مرا - خ ) به الهيّت اتخاذ كنى ترا از اهل سجن سازم ، و قوم را شعور نبود بر آن اسرار كه در ميان مىگذشت .
و السّين فى « السّجن » من حروف الزوائد : « 1 » أى لأسترنّك « 2 » فإنّك أجبتنى ( أجبت - خ ) بما أيّدتنى به أن أقول لك مثل هذا القول .
ببايد دانست كه همه حروف دالّاند بر معانى عينيّه در مفرداتش و مركّباتش چنان كه مقرّر است نزد طائفهاى كه عالماند به اسرار الهيّه ، و اين را كسى مىداند كه شناخته باشد كه كلمات موضوعه جز به ازاى حقائق الهيّه و كونيّه موضوع نيست و واضع حقيقى در مظاهر انسانيّه حقّ است سبحانه و تعالى .
و بعضى از علماى ظاهر چون بر اين وقوف يافتند گفتند ميان اسماء و مسمّياتش مناسبات است كه بدان مناسبات الفاظ به ازاى آن مسمّيات موضوع شده است .
پس سينى كه در سجن است از حروف زوائد است با وجود آن دلالت مىكند بر معنى ستر ، چه او حرفى است از حروف ستر ، و زائد بودن او هم اشارتست
هامش
( 1 ) - حروف الزوائد عشر كلمات يجمعها قولك : « اليوم تنساه » ، و كذلك تجمعها جملة « سألتمونيها » . و فى شرح نظام الدين النيسابورى على تصريف ابن الحاجب في البحث عن حروف الزيادة : « يحكى أن تلميذا سأل شيخه عن حروف الزيادة ، فقال الشيخ : « سألتمونيها » ؛ فظن التلميذ أنه أحاله على ما اجابه بها من قبل ، فقال : ما سألناك إلا هذه الكرّة ؛ فقال : الشيخ : « اليوم تنساه » فقال : و اللّه ما أنساه ، فقال : يا أحمق قد اجبتك مرّتين ( چاپ سنگى ط 1 - ص 95 ) .
( 2 ) - چون « ستر » هم ار « سين » مستفاد است ، و هم از « جن » فعل را أعنى « لأسترنّ » را مؤكّد به نون تاكيد مشدّده آورده است فتبصّر .