تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 1036

مساهمون:

ص١٠٣٦
چه حقيقت حقّ متصوّر نيست كه غير او را معلوم باشد . بيت :
اى برون از حد گمان كه توئى * كه شناسد ترا چنان‌كه توئى
فالسّؤال صحيح ؛ فإنّ السّؤال عن الماهيّة سؤال عن حقيقة المطلوب ، و لا بدّ أن يكون على حقيقة فى نفسه . و أمّا الّذين جعلوا الحدود مركّبة من جنس و فصل ، فذلك فى كلّ ما يقع فيه الاشتراك ، و من لا جنس له لا يلزم أن لا يكون على حقيقة فى نفسه لا تكون لغيره . فالسّؤال صحيح على مذهب أهل الحقّ و العلم الصّحيح و العقل السّليم ، و الجواب عنه لا يكون إلّا بما أجاب به موسى عليه السّلام . پس سؤال صحيح باشد ( صحيح است - خ ) از آنكه سؤال از ماهيّت سؤال است از حقيقت مطلوب ، و هيچ مطلوبى نيست كه او را حقيقتى نباشد . و اما آنها كه حدود را مركب از جنس و فصل داشتند اين در حدود اشيائى است كه در وى اشتراك واقع شود ، و هركه او را جنس نباشد لازم نيست كه فى نفسه او را حقيقتى نباشد كه غير او را نبود . پس سؤال صحيح است بر مذهب اهل حق و ارباب علم صحيح و اصحاب عقل سليم ، و جواب از او غير از آن نيست كه موسى عليه السلام بدان جواب داد . چه تعريف بسائط جز به لوازم بيّنه‌اش نيست . و هنا سرّ كبير ، فإنّه أجاب بالفعل لمن سأل عن الحدّ الذّاتى ، فجعل الحدّ الذّاتى عين إضافته إلى ما ظهر به من صور العالم ، او إلى ما ظهر فيه من صور العالم . فكأنّه قال له في جواب قوله
وَ ما رَبُّ الْعالَمِينَ
قال الّذى يظهر فيه . صور العالمين من علو ( العلو - خ ) - و هو السماء - و سفل ( السّفل - خ ) - و هو الأرض -
إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ
؛ أو يظهر هو بها . و اينجا سرّيست بزرگ از آنكه موسى عليه السلام جواب داد آن‌كس را كه سؤال كرد از « حدّ جامع » مر جميع ذاتيات ربّ را به فعل او كه آن ربوبيّت است مر سماوات و ارض را ؛ يا مراد به فعل مفعول باشد كه آن سماوات و ارض است . پس اضافت ربّ را به آنچه ظاهر مىشود ربّ به واسطهء او يا به آنچه ظاهر مىشود