فقال له
إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي
فنهاه عن صحبته . فلما وقعت منه الثّالثة قال
هذا فِراقُ بَيْنِي وَ بَيْنِكَ
. و لم يقل له موسى لا تفعل و لا طلب صحبته لعلمه به قدر الرّتبة الّتى هو فيها الّتى أنطقته بالنّهى عن أن يصحبه .
پس چون موسى عليه السلام گفت كه اگر بعد ازين سؤال كنم از چيزى با من مصاحب مشو ، و كلام او مشتمل بود بر نهى از صحبت ، پس چون كرت سيوم سؤال واقع شد خضر گفت
هذا فِراقُ بَيْنِي وَ بَيْنِكَ
و موسى منع ننمود و طلب صحبت نفرمود از براى آنكه عالم بود به مرتبت نبوّت خويش كه او را به سخن آورد به نهى از صحبت خضر .
فسكت موسى و وقع الفراق . فانظر إلى كمال هذين الرّجلين فى العلم و توفية الأدب الإلهىّ حقّه
پس موسى ساكت شد و فراق واقع گشت پس نظر كن در كمال اين هر دو مرد در علم و در توفيه ايشان حقّ ادب إلهى را چنان كه مىبايد .
و إنصاف الخضر عليه السلام فيما اعترف به عند موسى عليه السلام حيث قال له « أنا على علم علّمنيه اللّه لا تعلمه أنت ، و أنت على علم علّمكه اللّه لا أعلمه أنا » . فكان هذا الإعلام من الخضر دواء لما جرّحه به فى قوله
وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً
مع علمه بعلوّ رتبته بالرّسالة ، و ليست تلك الرّتبة للخضر .
و ببين در انصاف خضر عليه السلام در آنچه اعتراف كرد نزد موسى عليه السلام كه حقّ سبحانه و تعالى مرا علمى روزى كرده است كه تو از آن خبردار نيستى ، و ترا نيز علمى كرامت كرده كه من از آن خبردار نيستم . و اين اعلام از خضر موسى را عليهما السلام مرهم جراحتى بود كه به نيش
كَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً
به جان موسى زخمى زده بود با وجود آنكه علوّ رتبت او را در رسالت مىدانست ؛ و اين رتبت خضر را نبود . لاجرم اينجا انصاف پيش آورد و به كمال رتبت موسوى اعتراف آورد .
و كسى را كه طالب وقوف است بر معرفت اسرار الهى و راغب اطلاع