غير امثال و اشباه او را نيست .
اين مثال علماى ظاهر است و علماى باطن ، و خلعت مثال مر آيات و اخبار را كه صاحب فهم ادنى را وقوف بر ظواهر اوست و او را غوص بر قعر بحر نيست ، و صاحب فهم دقيق استخراج مىكند از او لئالى معانى و درر حكم و معارف را .
و لمّا علمت الأنبياء و الرّسل و الورثة أنّ فى العالم و فى أمّتهم ( و في أممهم - خ ) من هو بهذه المثابة ، عمدوا فى العبارة إلى اللسان الظّاهر الّذى يقع فيه اشتراك الخاصّ و العامّ ، فيفهم منه الخاصّ ما فهم العامّة منه و زيادة ممّا صحّ له به اسم أنّه خاصّ فتميّز ( فيتميّز - خ ) به عن العامّى . فاكتفى المبلّغون العلوم بهذا .
و چون انبياء و رسل و ورثهء ايشان دانستند كه در عالم و در امّت ايشان ارباب فهوم و اصحاب وقوف بر سرّ مكتوم هستند در اداى مقاصد ، قصد لسان ظاهر كردند كه خاصّ و عام را در آن اشتراك هست ، پس فهم مىكند از او خاصّ آنچه را عام ازو فهم مىكند ؛ و ادراك امرى زياده مىكند كه بدان ادراك سزاوار اطلاق اسم خاص مىگردد و به مزيد فضيلت اختصاص مىيابد و بدين واسطه از عامى متميّز مىگردد . پس اكتفا كردند مبلّغان علوم به لسان ظاهر .
فهذا حكمة قوله ( عليه السلام - خ )
فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ
و لم يقل ففررت منكم حبّا فى السّلامة و العافية .
لاجرم از براى رعايت اين حكمت فرمود گريختم از شما از براى ترسى كه داشتم ، و نگفت گريختم از براى حبّ سلامت و عافيت تا رعايت جانب ظاهر كرده باشد و كلام به مقتضاى لسان عامّه آورده بود .
فجاء إلى مدين فوجد الجاريتين
فَسَقى لَهُما
من غير أجر ،
ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ
الإلهىّ فقال
رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
فجعل عين عمله السّقى عين الخير الّذى أنزله اللّه إليه ، و وصف نفسه بالفقر إلى اللّه فى الخير الّذى عنده .
پس به سوى مدين آمد و آنجا دو دختر ديد و بىاجر از براى گوسفندان ايشان