تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 1023

مساهمون:

ص١٠٢٣
أ لا تراه كيف نفّس عن الأسماء الإلهيّة ما كانت تجده من عدم ظهور آثارها فى عين مسمّى العالم فكانت الرّاحة محبوبة له . يعنى نمىبينى حق را سبحانه و تعالى كه چگونه راحت بخشيد اسماى الهيّه را از آنچه اسماى الهيّه او كرب در مىيافتند در هنگام عدم ظهور كمالاتشان در اعيان عالم ، پس راحت محبوب باشد او را . و لم يوصل إليها إلّا بالوجود الصّورىّ الأعلى و الأسفل . فثبت أنّ الحركة كانت للحبّ ، فما ثمّ ( ثمّة - خ ) حركة فى الكون إلّا و هى حبّية . و وصول بدان راحت متصوّر نى مگر به وجود ظاهر كه اعلى و اسفل است ، پس ثابت شد كه اصل حركت و حقيقتش حاصل است از حبّ ، پس در كون هيچ حركتى نيست غير حبّيه . فمن العلماء من يعلم ذلك و منهم من يحجبه السّبب الأقرب لحكمه فى الحال و استيلائه على النّفس . پس بعضى از علما كه عالم به حقائق باطنه‌اند در اسباب ظاهره ادراك اين معنى مىكنند ؛ و بعضى به غلبهء حكم سبب اقرب و استيلاى او بر نفس محجوب مىگردند و از ظاهر راه به باطن نمىبرند . فكان الخوف لموسى مشهودا له بما وقع من قتله القبطىّ ، و تضمّن الخوف حبّ النجاة من القتل . ففرّ لمّا خاف ؛ و فى المعنى ففرّ لمّا أحبّ النّجاة من فرعون و عمله به . فذكر السّبب الأقرب المشهود له فى الوقت الّذى هو كصورة الجسم للبشر . و حبّ النّجاة مضمّن فيه تضمين الجسد للرّوح المدبّر له . پس آنچه از سبب فرار موسى عليه السلام مشاهده كرده مىشد خوف او بود از جهت قتل قبطى ، و اين خوف متضمّن حبّ نجات بود از قتل . پس گريخت از براى خوف در ظاهر ؛ و در معنى گريخت از براى محبّت نجات از فرعون و عملش و از براى اين شعيب عليه السلام او را گفت
لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
تا تنبيه باشد بر سبب حركتش . پس ذكر كرد موسى عليه السلام سبب