تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 1012

مساهمون:

ص١٠١٢
فكان موسى عليه السّلام كما قالت امرأة فرعون فيه
قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَ لَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا
. و كذلك وقع فإنّ اللّه نفعهما به عليه السّلام و إن كانا ما شعرا بأنّه هو النّبىّ الّذى يكون على يديه هلاك ملك فرعون و هلاك آله . و لمّا عصمه اللّه من فرعون
أَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً
من الهمّ الّذى كان قد أصابها . يعنى موسى عليه السلام چنان كه امرأهء فرعون گفته بود كه نور ديدهء من و فرعون باشد و شايد كه ما را از او نفع رسد ، واسطهء منفعت هر دو گشت . اگرچه فرعون و زنش ندانستند كه او رسولى است كه هلاك فرعون و آلش بر دست او خواهد بود . و چون خداى جلّ ذكره موسى را از فرعون نگاه داشت دل مادر موسى از اندوهى كه بودش فارغ گشت . ثمّ إنّ اللّه حرّم عليه المراضع حتّى أقبل على ثدى أمّه فأرضعته ليكمّل اللّه لها سرورها به . يعنى از جملهء اختصاصات و نعم و افاضهء كرم حقّ در حقّ موسى و ام او آنست كه حق سبحانه و تعالى محرم ساخت بر موسى مراضع را تا ميل به غير پستان مادر خويش نكرد تا سرور مادرش به دو كمال يابد . كذلك علم الشّرائع ، كما قال تعالى
لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً
- أى طريقا -
وَ مِنْهاجاً
. و منهاجا أى من تلك الطّريقة جاء . فكان هذا القول إشارة إلى الأصل الّذى منه جاء . چون شير صورت علم است چنان كه رسول عليه السلام در رؤياى خويش شير را به علم تعبير كرد ؛ شيخ تمثيل و تشبيه تعليم شرائع را به تحريم مراضع نمود همچنان‌كه حقّ سبحانه و تعالى شير غير مادر خود كه اصل اوست بر او حرام ساخت ، علم شرائع را نيز از حضرت خود آموخت ؛ و موسى را نبى صاحب شريعت گردانيد و متابع شريعت ديگريش نكرد . لاجرم شريعت و علم را اخذ از خداى مىكرد كه منبع علوم و منشاء شرائع است و تكلّم با او بىواسطه بود . بعد از آن شيخ بدين آيت استدلال كرد
لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً