سنة تسع » ) آورده است .
اينكه در متن قدسيه نوشته شده است وفات خراز ( سال 277 ) بيست و دو سال پيش از وفات جنيد بوده است چنين مىنمايد كه نويسنده سال وفات جنيد را 299 پنداشته است و حال آنكه اين تاريخ نادرست است و همه مورخينى كه تاريخ وفات جنيد را با روز و ماه ضبط كردهاند همان سال 298 را سال وفات او دانستهاند و كسانى از مورخين هم كه سال 299 را ذكر كردهاند آن را جزء اقوال ضعيف و شاذ شمردهاند ولى شايد در نظر صاحب قدسيه نيز تاريخ وفات جنيد همان سال 298 بوده است ولى در محاسبه سال 277 را نيز بشمار آورده است كه بدين گونه 22 سال تمام در ميانه فاصله است .
ص 64 س 1 . گفتهاند فنا عبارت است . . . -
اين فقره و قسمتى از فقرهء بعد مأخوذ است از مصباح الهدايه / 426 با اندك فزونى و تغيير .
ص 64 س 10 . بى يسمع و بى ينطق . . . -
قسمتى است از حديث قدسى ؛ صحيح بخارى 4 / 80 . الاتحافات السنية / 41 .
اين حديث قدسى در كتب صوفيه بسيار به كار رفته است : التعرف لمذهب اهل التصوف ( تصحيح عبد الحليم محمود . قاهره 1960 ) / 121 . قوت القلوب ( قاهره 1961 ) 2 / 134 . عوارف المعارف ( بيروت 1966 ) / 156 . اللمع ( ليدن 1963 ) / 59 ، 383 . الرسالة القشيريه ( قاهره 1972 ) 2 / 610 . ختم الاولياء 2 / 332 . الفتوحات المكية 2 / 65 . اسرار التوحيد فى مقامات الشيخ ابى سعيد / 18 .
انس التائبين ژنده پيل / 97 ( ورك : تعليقهء دكتر على فاضل بر آن ص 347 ) . مرصاد العباد / 208 . اوراد الاحباب / 240 . عبهر العاشقين / 103 . حلية الاولياء 1 / 5 .
خواجهء پارسا خود در كتاب فصل الخطاب متن كامل اين حديث را نقل كرده است . و بهتر آنست كه نص كامل حديث را از آن كتاب نقل كنيم :
« در حديث صحيح است خبرا عن اللّه تعالى : بى يسمع و بى يبصر و بى ينطق و بى يعقل . قال رسول اللّه صلعم : قال اللّه تعالى : من عادى وليا فقد آذنته بحرب و ما تقرب الى عبدى بشىء احب الى من اداء ما افترضت عليه و لا يزال عبدى يتقرب الى بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذى يسمع به و بصره الذى يبصر به و يده الذى يبطش بها و رجله الذى يمشى بها و ان سألنى اعطيته و ان استعاذنى اعذته
قدسيه ( كلمات بهاء الدين نقشبند ) — صفحة 146
مساهمون: خواجه محمد پارساى بخارائى ( پارسا )
ص١٤٦