تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قدسيه ( كلمات بهاء الدين نقشبند ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
و ما ترددت عن شىء انا فاعله ترددى عن نفس المؤمن يكره الموت و انا اكره مساءته . رواه ابو هريره رضى اللّه عنه ، اخرجه البخارى رحمه اللّه . اورد هذا الحديث فى جامع الاصول فى حرف الفاء فى فصل اعمال و اقوال مشتركة » . ( فصل الخطاب نسخهء كتبخانه سليم آغا ، نسخهء عكسى دانشگاه طهران ورق
b
14 ) ص 64 س 19 . كل باطن يخالفه ظاهره فهو باطل - طبقات الصوفيهء سلمى / 231 ، حلية الاولياء 10 / 247 : « . . . يخالف ظاهرا . . . » . « هر باطن كه ظاهر وى بخلاف او بود باطل بود » ( تذكرة الاولياء / 461 ) ص 65 س 1 - 3 . و بقاى وساوس و هواجس . . . شرك نبود - شيخ شهاب الدين سهروردى مىگويد : « و قد سألت الشيخ ابا محمد بن عبد اللّه البصرى و قلت له : هل يكون بقاء المخيلات فى السر و وجود الوسواس من الشرك الخفى ؟ - و كان عندى ذلك من الشرك الخفى - فقال لى : هذا يكون فى مقام الفناء » ( عوارف المعارف / 522 ) . و عز الدين كاشانى پس از نقل كلام شيخ شهاب الدين توضيحا مىافزايد : « و مراد آن بود - و اللّه اعلم - كه بقاى آن به نسبت با كسى كه هنوز از مقام فنا نگذشته باشد شرك بود و به نسبت با كسى كه به بقا بعد از فنا رسيده باشد شرك نبود » ( مصباح الهدايه / 427 ) . ص 65 س 15 . الفانى لا يرد الى اوصافه - « و اختلفوا فى الفانى هل يرد الى بقاء اوصافه ام لا ؟ . قال بعضهم يرد الفانى الى بقاء الاوصاف . و حاله لا تكون على الدوام لان دوامها يوجب تعطيل الجوارح عن اداء المفروضات و عن حركاتها فى امور معاشها و معادها . و لابى العباس بن عطا فى ذلك كتاب سماه : كتاب عودة الصفات و بدئها . و اما الكبار منهم و المحققون فلم يروا رد الفانى الى بقاء اوصافه ، منهم الجنيد و الخراز و النورى و غيرهم » ( التعرف / 127 - 128 ) و كلاباذى هم بر آنست كه فانى به اوصاف باز نگردد . رك : التعرف / 130 . ص 65 س 16 . ما رجع من رجع . . . - عوارف المعارف / 517 . مصباح الهدايه / 429 ص 66 س 15 . عاشقى جز رسيده را نبود - مصراع دوم بيتى است بدين گونه :