تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قدسيه ( كلمات بهاء الدين نقشبند ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
عشق هيچ آفريده را نبود * عاشقى جز رسيده را نبود
( رسالة فى حقيقة العشق : سهروردى . مجموعهء آثار فارسى / 287 ) ص 67 س 3 - 4 . علم الفناء و البقاء يدور . . . فمغاليط و زندقة - طبقات الصوفيهء سلمى / 404 : « . . . و ما كان غير هذا فهو المغاليط و الزندقة » . و نيز عوارف المعارف / 520 . « علم فنا و بقا بر اخلاص و وحدانيت گردد و درستى عبوديت هر چه جز اين بود آنست كه ترا بغلط افكند و زندقه بار آورد » ( تذكرة الاولياء / 718 ) . ص 67 س 18 . ان للّه تعالى سبعين الف . . . - احاديث مثنوى / 50 - 51 . الفتوحات المكية 2 / 110 ، 159 . ص 67 س 20 . خطوتان و قد وصلت - اين سخن از ابو بكر شبلى است كه در پاسخ سؤال صوفيى گفته است . تفصيل آن را ابو سعيد ابو الخير از شيخ ابو الحسن على بن المثنى در استرآباد شنيده است : « شيخ گفت سمعت الشيخ ابا الحسن على بن المثنى باسترآباد قال وقفت على الشبلى يوم الجمعة فى الجامع ببغداد بعد الصلاة فاذا وقف عليه سائل و عليه زى القوم . فقال : ما الوصل ؟ فاقبل عليه الشبلى و قال : ايها السائل عن الوصل الخطوتين ( العطفتين : ن . ل . ) و قد وصلت . فقال السائل : يا ابا بكر ما الخطوتان ؟ قال : قام ذروة بين يديك تحجبك عن اللّه . فقال السائل : يا ابا بكر اخبرنى بشرح قولك عن الذروة فما شرح تلك الذروة ؟ قال : الدنيا و العقبى ، كذا قال ربنا تعالى منكم من يريد الدنيا و منكم من يريد الآخرة فاين من يريد اللّه . ثم قال الشبلى : اذا قلت اللّه فهو اللّه و اذا سكت فهو اللّه يا اللّه يا اللّه يا من هو هو و لا يعلم احد ما هو الا هو سبحانه سبحانه وحده لا شريك له ثم غشى عليه الشبلى و هو يتملل كما يتملل السليم ثم حمل الى داره » ( اسرار التوحيد فى مقامات الشيخ ابى سعيد / 275 ) ص 68 س 3 . دع نفسك و تعال - اين سخن از بايزيد بسطامى است در يكى از شطحياتش كه عطار روايت كرده است : « [ بايزيد ] گفت : چون به مقام قرب رسيدم ، گفتند : بخواه . گفتم : مرا خواست نيست ، هم تو از براى من بخواه . گفتم : تو را خواهم و بس . گفتند تا وجود بايزيد ذره‌يى مىماند اين خواست محال است دع نفسك و تعال . گفتم : بىزله‌يى