لطف بسيار مىنمودند . فرزند ايشان كه جوانى بود بهغايت رشيد و آثار قبول از ناصيهء وى ظاهر بود به والد بزرگوار خود گفت اين درويش مسكين است مىبايد كه در خدمت شما باشد . اسحاق خواجه فرمود : اى فرزند اين درويش مريد خواجه بهاء الدين نقشبند خواهد بود ما را در وى مجال تصرف نيست . چون ازيشان اين سخن شنيدم يقين من به حضرت خواجه بيفزود . و از ايشان اجازت خواستم و به خجند بازگشتم و منتظر ظهور حضرت خواجه - قدس سره - مىبودم تا وقتى كه در بخارا بشرف صحبت و قبول ايشان مشرف شدم » .
در الحدائق الوردية / 138 و الانوار القدسية / 138 و جامع كرامات الاولياء 1 / 246 - 247 نيز ترجمهء عربى اين داستان را مىتوان يافت .
ص 47 س 7 - 8 . و ان ذكرنى فى ملاء ذكرته فى ملاء خير منهم -
بخارى 4 / 169 . ابن حنبل 2 / 251 . الاتحافات السنية / 38 . الفتوحات المكية 2 / 120 ، 228 .
اين حديث قدسى بطرق و الفاظ مختلف وارد شده رك : الاتحافات السنية / 13 ، 14 ، 16 ، 19 ، 23 ، 31 ، 32 .
ص 47 س 9 . ان من اغبط اوليائى عندى مؤمن خفيف الحاذ -
ابن حنبل 5 / 252 ، 255 . ابن ماجه 2 / 1379 . ترمذى 9 / 209 . ختم الاولياء / 363 . حلية الاولياء 1 / 25 .
خفيف الحاذ بمعنى كم عيال و اندك مال است . ابن الاثير مىنويسد : « الحاذ و الحال واحد . و اصل الحاذ : طريقة المتن . و هو ما يقع عليه اللبد من ظهر الفرس ؛ اى خفيف الظهر من العيال » ( النهاية فى غريب الحديث و الاثر 1 / 457 )
ص 47 س 11 - 12 . ان للّه عبادا ليسوا بانبياء . . . انهم كانوا من امتى -
ابن حنبل 5 / 341 ، 343 . قوت القلوب 1 / 451 . ختم الاولياء / 394 .
حلية الاولياء ( مصر 1351 ق ) 1 / 5 .
ص 49 س 20 . يا داود اذا رايت لى طالبا فكن له خادما -
قوت القلوب 1 / 288 . عوارف المعارف / 91 . مصباح الهدايه / 119 .
اوراد الاحباب و فصوص الآداب / 128 .
ص 52 س 14 . علم لدنى علمى بود كه اهل قرب . . . -
مشابه قول صاحب مصباح الهدايه است در تعريف علم لدنى ؛ و شايد هم
قدسيه ( كلمات بهاء الدين نقشبند ) — صفحة 141
مساهمون: خواجه محمد پارساى بخارائى ( پارسا )
ص١٤١