تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قدسيه ( كلمات بهاء الدين نقشبند ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
لطف بسيار مىنمودند . فرزند ايشان كه جوانى بود به‌غايت رشيد و آثار قبول از ناصيهء وى ظاهر بود به والد بزرگوار خود گفت اين درويش مسكين است مىبايد كه در خدمت شما باشد . اسحاق خواجه فرمود : اى فرزند اين درويش مريد خواجه بهاء الدين نقشبند خواهد بود ما را در وى مجال تصرف نيست . چون ازيشان اين سخن شنيدم يقين من به حضرت خواجه بيفزود . و از ايشان اجازت خواستم و به خجند بازگشتم و منتظر ظهور حضرت خواجه - قدس سره - مىبودم تا وقتى كه در بخارا بشرف صحبت و قبول ايشان مشرف شدم » . در الحدائق الوردية / 138 و الانوار القدسية / 138 و جامع كرامات الاولياء 1 / 246 - 247 نيز ترجمهء عربى اين داستان را مىتوان يافت . ص 47 س 7 - 8 . و ان ذكرنى فى ملاء ذكرته فى ملاء خير منهم - بخارى 4 / 169 . ابن حنبل 2 / 251 . الاتحافات السنية / 38 . الفتوحات المكية 2 / 120 ، 228 . اين حديث قدسى بطرق و الفاظ مختلف وارد شده رك : الاتحافات السنية / 13 ، 14 ، 16 ، 19 ، 23 ، 31 ، 32 . ص 47 س 9 . ان من اغبط اوليائى عندى مؤمن خفيف الحاذ - ابن حنبل 5 / 252 ، 255 . ابن ماجه 2 / 1379 . ترمذى 9 / 209 . ختم الاولياء / 363 . حلية الاولياء 1 / 25 . خفيف الحاذ بمعنى كم عيال و اندك مال است . ابن الاثير مىنويسد : « الحاذ و الحال واحد . و اصل الحاذ : طريقة المتن . و هو ما يقع عليه اللبد من ظهر الفرس ؛ اى خفيف الظهر من العيال » ( النهاية فى غريب الحديث و الاثر 1 / 457 ) ص 47 س 11 - 12 . ان للّه عبادا ليسوا بانبياء . . . انهم كانوا من امتى - ابن حنبل 5 / 341 ، 343 . قوت القلوب 1 / 451 . ختم الاولياء / 394 . حلية الاولياء ( مصر 1351 ق ) 1 / 5 . ص 49 س 20 . يا داود اذا رايت لى طالبا فكن له خادما - قوت القلوب 1 / 288 . عوارف المعارف / 91 . مصباح الهدايه / 119 . اوراد الاحباب و فصوص الآداب / 128 . ص 52 س 14 . علم لدنى علمى بود كه اهل قرب . . . - مشابه قول صاحب مصباح الهدايه است در تعريف علم لدنى ؛ و شايد هم