جعفر بن محمد الصادق عليه السلام و كونه سقاء فى داره ، اوردها جماعة من اصحاب التاريخ و اوردها الفخر الرازى فى كثير من كتبه الكلامية و اوردها السيد الجليل رضى الدين على بن طاوس . . . و بعد شهادة امثال هؤلاء بذلك لا عبرة بما فى بعض الكتب كشرح المواقف من ان بايزيد لم يلق الامام و لم يدرك زمانه ، بل كان متأخرا عنه بمدة مديدة . . . » « 1 » .
11 - محمد بن عيسى معروف به حاج مؤمن خراسانى از عرفاى متأخر در يكى از آثارش ضمن بيان اتصال سلاسل عرفا به ائمه ، گفته كه ابو يزيد از امام صادق اخذ طريقت كرده است و آن داستان كتاب خواستن امام ازو را و بازگشت ابو يزيد به همراه محمد بن جعفر به بسطام را نيز نقل كرده است « 2 » .
12 - محمد اسعد صاحب زاده از نقشبنديان قرن گذشتهء شام در الفيوضات الخالدية قايل به معاصرت و مصاحبت شيخ ابو يزيد و امام صادق شده است ، و با ادلهء چندى در اثبات اين دعوى كوشيده است ؛ تا مگر آن اتهام كه برخى بر سلسله نقشبندى بستهاند و آن را گسسته شمردهاند از ميان برود « 3 » .
* * * اينان گروهىاند كه بهنحوى معتقدند به همزمانى بايزيد و جعفر صادق . و چنان كه در آغاز مقال اشاره كرديم در ميانهء وفات امام صادق ( 80 - 148 ) و تولد ابو يزيد ( 188 - 261 ) حدود 20 سال فاصله است . ازينرو كسانى در همزمانى آن دو ترديد كردهاند . و از آن جمع برخى بكل منكر همزمانى شدهاند و بعضى قايل به تعدد ابو يزيد شدهاند و پارهاى به تأويلات ديگرى پرداختهاند ، كه ذيلا شرح همهء اقوال را مىآوريم :
1 - مشايخ متقدم نقشبندى ( همچون خواجهء پارسا در همين رسالهء قدسيه ، و يعقوب چرخى در رسالهء انسيه و فخر الدين على كاشفى در رشحات / 5 ) اگر چه نسبت تصوف بايزيد بسطامى را به امام صادق مىرسانند ، ولى قايل به معاصرت و مصاحبت آن دو نبودهاند و معتقدند كه بايزيد از روحانيت امام بهرهياب بوده است .
هامش
( 1 ) - الكشكول / 112 - 113 .
( 2 ) - روضات الجنات فى احوال العلماء و السادات ( طهران 1391 ) 4 / 155 . طرائق الحقائق 2 / 422 .
( 3 ) - الفيوضات الخالدية و المناقب الصاحبية ( قاهره 1311 ق ) / 38 .