و روى به حديث مصطفى صلوات اللّه عليه خواندن و بحث كردن آورد و در ( قراءة ) قرآن خواندن تقصير مىكرد . پس در خواب كسى در پيش وى آمد و گفت : ان لم تكن بى جافى « 1 » فلم جفوت « 2 » كتابى . اما تدبرت ما فيه من لطيف عتابى « 3 » . گفت اگر ترا به جاى ما جفا نبودى چرا جفا كردى كتاب ما را همى تدبر نكردى آن چه اندر كتاب ما بود از لطيف عتاب ما با دوستان ما . يعنى مر مريدان را حال مختلف است اندر وقت ارادت . يكى را به قرآن ولوع افتد و يكى را به نماز ، و يكى را به ذكر و يكى را به تفكر و احوالها [ ى ] مختلف كه همه درست است و راست است ، و ليكن مريد بايد كه از حالى فروتر به حال برتر گذارد تا محمود باشد و اگر از حال برتر به احوال فروتر آيد يا غرور باشد تا او را به تدريج از مقام ارادت باز آورد يا سهو و غفلت باشد نه غرور ديو و اين اوميد است كه تنبيه افتد . اكنون مر اين مريد را ولوع به قرائت قرآن افتاده بود ، باز به خاطر وى چنان آمد كه من حديث نويسم تا سنت مصطفى صلوات اللّه عليه و طريق متابعت وى بدانم و به راه وى بروم .
اين انديشه نيكو بود اما مىبايستى كه در قرائت نيز تقصير نيفتادى . و يشهد به صحت ذلك ما حدثنا على بن الحسين « 4 » بن احمد السرخسى قال حدثنا ابو لبيد محمد ابن ادريس الشامى « 5 » قال حدثنا سويد قال حدثنا محمد بن عمر « 6 » بن صالح بن مسعود الكلاعى عن الحسن بن ابى « 7 » الحسن البصرى قال : دخلت مسجد البصرة فاذا رهط من اصحابنا جلوس . فجلست اليهم فإذا هم يذكرون رجلا يغتابونه . فنهيتهم عن ذكره و حدثتهم باحاديث فى الغيبة بلغنى عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و
هامش
( 1 ) - التعرف ص 154 : جافيا و هجرت
( 2 ) - التعرف ص 154 : جافيا و هجرت
( 3 ) - التعرف ص 154 : خطابى
( 4 ) - التعرف ص 154 : على بن الحسن بن احمد السرخسى امام جامعها
( 5 ) - ايضا التعرف :
ابو الوليد محمد بن ادريس السلمى
( 6 ) - التعرف : محمد بن عمرو
( 7 ) - التعرف :
عن الحسن البصرى .