تهت على اهل ذا الزمان فما * ارفع منهم لواحد رأسا
ذاك لانى فتى اخو فطن * اعرف نفسى و اعرف الناسا
فصرت حرا مملكا ملكا * مدرعا بالقنوع لباسا
گفت : كبر كردم بر اهل اين زمانه و نخواهم سر سوى هيچ كس برداشتن . از بهر آن است كه من جوان مرديم كه خداى تعالى مرا زيركى داده است تا خويشتن را همىشناسم كه مرا صحبت با كيست و خلق را همىشناسم كه از ايشان وفا و شفقت و جوان مردى نيايد . و چون خويشتن را بشناختم و خلق را بشناختم آزاد گشتم و مملك گشتم و ملك گشتم و جامهء قناعت را لباس خود گردانيدم . يعنى چون از خلق اعراض كردم ، آن چه مرا بايست بود حق تعالى بداد تا مملك خداوند گشتم نه مملك بندگان و ملك گشتم از آن كه از خلق بىنياز گشتم . بزرگان گفتهاند كه مؤمن بدبين نيكوگمان بود و منافق نيكوبين بدگمان بود .
يشهد بصحة « 1 » الفراسة ما حدثنا احمد بن على قال حدثنا ثواب بن يزيد الموصلى قال حدثنا ابراهيم بن هيثم القارى « 2 » قال حدثنا ابو صالح كاتب الليث قال حدثنا معاوية بن صالح عن راشد بن سعد « 3 » عن ابى امامة الباهلى قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم : اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور اللّه .
و الحمد للّه حق حمده .
هامش
( 1 ) - التعرف ص 152 : لصحة ايضا التعرف : هيثم البلدى و شرح تعرف ص 183 ج 4 : الهشيم البلدى التعرف ص 152 : راشد بن سعيد
( 2 ) - التعرف ص 152 : لصحة ايضا التعرف : هيثم البلدى و شرح تعرف ص 183 ج 4 : الهشيم البلدى التعرف ص 152 : راشد بن سعيد
( 3 ) - التعرف ص 152 : لصحة ايضا التعرف : هيثم البلدى و شرح تعرف ص 183 ج 4 : الهشيم البلدى التعرف ص 152 : راشد بن سعيد