تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصه شرح تعرف ( فارسى ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
حق و قيل ما تقول فى فرعون ؟ قال حق . قال هما صفتان تجريان فى الابد بما جريا فى الازل . و اجماع است كه نعيم بهشت مر آن را است كه او را به سابق از خداى تعالى نيكويى رفته است نه از بهر علتى يعنى فعل بنده علت نيست وجود بهشت را . و عذاب دوزخ مر آن كس را است كه سابق مر او را از خداوند بدبختى رفته است بىعلتى ، يعنى فعل بندگان علت عذاب نيست ، شقاوت ازلى علت عذاب است كما قال : « هؤلاء فى الجنة و ابالى و هؤلاء فى النار و لا ابالى [ اى ] هؤلاء فى الجنة و لا ابالى عن مخالفاتهم و معاصيهم و جفائهم و هؤلاء فى النار و لا ابالى عن موافقاتهم و طاعاتهم و وفائهم . » و قال اللّه تعالى :
« وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ »
« 1 » گفت ما ايشان را از بهر دوزخ آفريديم و باز فرمود :
« إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ »
« 2 » بيان كرد كه ابعاد ايشان از دوزخ علت نه افعال وقتى بود چه حسنى سابق بود يعنى آن چه پديد آيد تأثير فعل سابق ما است نه تغيير فعل بندگان . و گفت اين طايفه گفتند كه افعال بندگان علت نيست مر وجود مستقبل را و لكن علامات و نشان‌ها است حكم ماضى را كه حكم ماضى اين فعل واجب كرد كما قال النبى صلى اللّه عليه و سلم : اعملوا فكل ميسر لما خلق له . پس عمر رضى اللّه عنه فرمود : الآن طاب العمل . مصطفى صلوات اللّه عليه و سلم همى بيان كند كه بنده حركتى نجنبد و سكونى نيارامد و لحظتى ننگرد و خطرتى نينديشد الا آن كه اندر قسمت خلقت آمده باشد و مر او را از بهر آن آفريده باشند . يعنى در وقت طاعت ترا آن عز بس كه ترا از بهر خدمت آفريدم . اين
هامش
( 1 ) - سورهء 7 - اعراف آيهء 179 ( 2 ) - سورهء 21 انبياء آيهء 101 و اين دو آيه در باب ( قولهم فى الاصلح ) در كتاب حاضر آمده و اينجا تكرار شده است .
خلاصه شرح تعرف ( فارسى ) — صفحة 149 | مجهول / احمد على رجايى