تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الهداية و مصباح العناية ( سيرت نامه سيد امين الدين بليانى ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥

حكايت

بندهء كمينه را استماع افتاد از سيّد السادات العارفين ، امير صدر الدين محمّد ، دامت بركاته « 1 » ، كه گفت : سه روز پيش از وفات شيخ ، يكى از صلحا به نزديك من آمد و گفت : دوش ، به واقعه ديدم كه رسول ، صلّى اللّه عليه و على آله و سلّم ، در صحرايى ايستاده بود و كلندى در دست مبارك داشت و قبرى فرومىبرد و فرمود كه اين قبر از آن شيخ امين الدين است . من با او گفتم كه اين واقعه پنهان دار و با كس مگوى . بعد از چند روز ، خبر وفات شيخ ، قدّس اللّه روحه ، به شيراز آوردند . و چند واقعات ديگر كه صلحا ديده‌اند آن جمله در كتاب جواهر مذكور است . عاش شيخ الإسلام أمين اللّه على الأنام ، أمين الملّة و الحقّ و الدّين محمّد ، أسكنه اللّه تعالى فى أعلى غرف دارالسّلام سبعا و سبعين و سبّة ، و أجاب دعوة ربّه فى يوم الأربعاء قبل العصر فى حادى عشر ذى قعدة سنة خمسين و أربعين و سبعمائة ، سقاه اللّه تعالى زلال عرفانه و سلسال وجدانه و آنسه بالرّحمة و الرّضوان و أكرمه بالرّوح و الرّيحان ، و إنّه ذو المنّ و الإحسان .
هامش
( 1 ) . در متن : بركته .
مفتاح الهداية و مصباح العناية ( سيرت نامه سيد امين الدين بليانى ) — صفحة 235 | محمود بن عثمان / منوچهر مظفريان