و هر كس كه بر دين محمّد است از امّت محمّد او اين باشد كه : « اذلّة على المؤمنين » و هى من مقام الجمال ، و كان هو و من هو على قلبه من امّته « اعزّة على الكافرين » و هى من مقام الجلال .
و همچنين برين ترتيب « اشدّاء على الكفّار » از مقام جلال است . « رحماء بينهم » از مقام جمال است . و جمع ميان اين دو مرتبهء جمال و جلال مقام كمال است ، و ازينجاست كه محمّد صلّى اللّه عليه و سلّم افضل رسل و خلفاى خداست و امّت او افضل امم انبياست ، و اعنى بالخليفة من قرن السيف برسالته فالجمال فى الصفات و الصفات فى الجلال و الكمال فى الذّات لانّ فيها الجمال و الجلال . جعلنا اللّه و ايّاكم ممّن جمع له بين مقام الجمال و الجلال فى حضرت احديّة الجمع و الكمال .
أوراد الأحباب وفصوص الآداب ( فارسى ) — صفحة 42
مساهمون: ايرج افشار
ص٤٢