تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصنفات فارسى ( فارسى ) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣

صفحه 120 / استجمام طبع

شرح
( 90 - ) استجمام : ماندگى افگندن و بر آسودن ( مصادر اللغه ) .

صفحه 121 / از قوال رباعى نطلبند

( 91 - ) از قديم‌ترين اشعارى كه خانقاهيان به هنگام سماع بهره مىجسته‌اند رباعى بوده است . چنان كه ابو عبد الرحمن سلمى در رسالهء آداب النصيحة سخنى دارد متضمن اين كه صوفيان در روزگار جنيد بغدادى ( م 297 ) به رباعى شادى و طرب مىكرده‌اند / - استاد شفيعى كدكنى ، موسيقى شعر صص 78 - 467 . اما اين كه سمنانى مريدان را از طلبيدن رباعى از قوال منع كرده است ، نكته‌اى است قابل تأمل ، و علت آن بر نگارنده نامعلوم ، و ليكن از ديگر نگاشته‌هاى نزديك به عهد سمنانى برمىآيد كه رباعى در سده‌هاى هفتم و هشتم هجرى در ميان فارسى زبانان - اعم از خاص و عام - بقدرى رواج داشته كه در مواردى هوس را در مردم و يا مريدان ساده‌دل بر مىانگيخته است . چنان كه شمس قيس رازى در المعجم فى معايير اشعار العجم 114 اشاره دارد كه « بسا دختر كه بر هوس ترانه در و ديوار خانهء عصمت خود درهم شكست ، و بسا ستى كه بر عشق دوبيتى تار و پود عفت خويش از هم گسست » .

صفحه 124 / الاعمال معتبرة بخواتيمها

( 92 - ) از امثال نبوى است كه به صورت « الاعمال بخواتيمها » هم ضبط شده است . - التمثيل و المحاضرة 28 .

4 . سر بال البال لذوى الحال

صفحه 132 / اذا مضى نصف الليل ينزل الله تعالى الى سماء الدنيا . . .

( 93 - ) از احاديث متشابه است . ابن ابى جمهور در عوالى اللئالى 1 / 119 به صورت « ان الله تعالى ينزل الى السماء الدنيا فى الثلث الاخير من الليل و ينزل عشية عرفة الى اهل عرفة و ينزل ليلة النصف من شعبان » آورده است . ابن ماجه در سنن 1 / 444 ش 1388 و 1389 آن را به صورتهاى زير ضبط كرده است : اذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها و صوموا نهارها . فان الله ينزل فيها لغروب الشمس الى سماء الدنيا ، فيقول الا من مستغفر لى فاغفر له ، الا مسترزق فارزقه ، الا مبتلى فاعافيه ، الا كذا ألا كذا ، حتى يطلع الفجر / ان الله ينزل ليلة النصف من شعبان الى السماء الدنيا فيغفر لاكثر من عدد شعر غنم كلب .

صفحه 136 / الجنسية علة الضم

( 94 - ) از امثال ساير است و نظير الجنس الى الجنس يميل / مولوى گويد : جاذب هر جنس را هم جنس دان - امثال و حكم دهخدا 240 .

صفحه 136 / جمودت

( 95 - ) ظاهرا بجاى جمود ، بضم اول ، به كار برده به معناى بيفسردن و بخيلى كردن .