داشت و نرجو أن نكون منهم .
7 - سوم ، مرتبهء روح بود و اهل اين مقام از مرتبهء تجلى صفات گذشته و به مرتبهء مشاهده رسيده باشند و شهود جمع احديت يافته و از خفى نيز درگذشته و از حجب تجليات اسما و صفات و كثرت تعينات رسته و در حضرت احديت حال ايشان
أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
. [ 41 / 53 ] و اين طايفه خلق را آيينهء حق بينند يا حق را آيينهء خلق . و بالاتر از اين استهلاك است در عين احديت ذات . و محجوبان مطلق را فرمود :
أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ
. [ 41 / 54 ] و ماندگان در مقام تجليات اسما و صفات هرچند به سبب يقين از شك خلاص يافتهاند اما از بقاى على الدوام معنى كل
مَنْ عَلَيْها فانٍ وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ
[ 55 / 27 - 28 ] قاصراند و محتاج به تنبيه
أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ
. و به شهود اين حقيقت و به معنى
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
[ 28 / 88 ] جز طايفهء اخير ظفر نيافتهاند . و در اين حضرت
هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ
[ 57 / 3 ] عيان است و در كل متعينات وجه حق مشهود ، و در وجوه اسما و تعينات آن تنزه
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
[ 2 / 109 ] محققشان شد -
گر ز خورشيد بوم بىنيروست * از پى ضعف خود نه از پى اوست
- اكنون از اين احاطه معلوم گردد كه حق تعالى از جميع تعينات منزه است و تعين او به عين ذات خويش و احديت او نه احديت عددى تا او را ثانى باشد چنان كه سنائى - رحمه الله تعالى - گفته است :
احدست و شمار از او معزول * صمدست و نياز از او مخذول
آن احد نى كه عقل داند و فهم * و آن صمد نى كه حس شناسد و وهم
- چه حس و عقل و فهم و وهم همه متعيناناند و هرگز متعينى به غير متعينى محيط نشود .
و الله اكبر أن يقيده الحجى * بتعين و يكون اول آخر
هو واحد لا غير ثانية و لا * موجود ثمة فهو غير مكاثر
هو اول هو آخر هو ظاهر * هو باطن كل و لم يتكاثر