8 فتح المبين لاهل اليقين
1 - فاتحة الكتاب را به حمد رب الارباب كه مفتح ابو اب و مسبب اسباب است مزين گردانيدن اولى ؛ و حمد بىمعرفت ، محال ؛ و معرفت او عز اسمه كما هو حقه از مستحيلات . پس بر سنت سر و سرور كائنات صلى الله عليه و سلم - كه
كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
1 - [ 33 / 21 ] اقرب الى التقوى دانست در مقام اعتراف به عجز از اداى حق حمد او تعالى دست نياز اللهم لا أحصى ثناء عليك أنت كما اثنيت على نفسك 192 - برداشت و از حضرت بىنيازش استدعا كرد كه قلم و قدم و دم اين بيچاره را از آنچه ناپسند حضرت عزتش باشد نگاه دارد . و آنچه مطلوب برادر دينى أخى عز الدين كه مقبل مقبول است و در مقامات وصول به درجهاى رسيده كه زبان بيان از حال لال ، و قلم بنان را مجال تحرير محال - متعه الله بوقته الصافى و متع الطلاب بنفسه الشافى - بر وجهى بر اين صحيفه نگارد كه برد اليقين در مقام اطمينان بر قضيهء
وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
[ 2 / 260 ] لطيفهء شهادى او را در غيوب سبعه ديده [ اى ] حاصل آيد و از دعاى خير او اين بيچاره را ذخيرهاى مدخر گردد بر وفق نقص عليك القصص ليثبت به فؤادك مقفيا سنة الله تعالى حيث قال :
وَ كُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ وَ جاءَكَ فِي هذِهِ الْحَقُّ وَ مَوْعِظَةٌ وَ ذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ
[ 11 / 120 ] قصهاى 2 متضمن شرائط ثمانيه - كه