تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصنفات فارسى ( فارسى ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
اشارت
وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ
[ 3 / 68 ] بدين معنى است . و در عبارت
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ
[ 2 / 257 ] به تفصيل بيان كرد كيفيت 232 تدرج در سلوك [ را ] كه از ظلمات اجسام عنصرى و فلكى و جواهر و اوايل بيرونش مىبرد ، و به نور فيض ايمان - كه از صفتى كه اسم مؤمنى او بر آن دال است صادر شده - مىرساند 233 ؛ چه در همهء موجودات ممكنه - لطيفها و كثيفها و علويها و سفليها - ظلمت حدوث منطبع است . و هرچند تأليف و تركيب زيادت مىشود از حضرت وحدانيت دور تر مىافتد ، و هرچند از حضرت وحدانيت دور تر ، از آن نور محجوب‌تر . و از اين سبب است كه صورت آدمى ابعد الاشياء است و معنى او اقرب الاشياء . سبحان من جمع بين ابعد الابعدين و أقرب الاقربين خلقه
فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ثُمَّ رَدَدْناهُ
الى
أَسْفَلَ سافِلِينَ
[ 95 / 5 ] 186 - ليكتسب بالآلات السفلية و ادواتها و القوى العلوية و استعدادها جميع المعارف التفصيلية الآثارية و الافعالية و الصفاتية و الذاتية و يرجع مع هذه الغنائم من سفره الى من له الخلق و الامر و يصير مشكورا لربه لامر له بالمسافرة . 240 - اى فرزند عزيز ! اگر شنوده‌اى كه
لَخَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ
[ 40 / 57 ] ؛ اكنون بشنو كه لامر الناس اكبر من امر السماوات و الارض . و بدين سبب فرمود :
خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ
[ 2 / 29 ] و گفت :
وَ اصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي
. [ 20 / 41 ]
تو به قيمت ، وراى دو جهانى * چه كنم قدر خود نمىدانى
لا يسعنى أرضى و لا سمائى و لكن يسعنى قلب عبدى المؤمن الوادع التارك شهوته لاجلى 187 - مفسر اين بيان است . 241 - تو آيينهء جمال شاهنشاهى و بر هر دو جهان غلاف آن آيينه است . چون اين معنيها دانستى و بر حقيقت شرافت آدمى اطلاع يافتى ، بايد كه دم و قدم و قلم بر خلاف فرمان مالك الملك و الملكوت نزنى تا از اولياى طاغوت نشوى ، و از نور ربوبيت - كه همهء موجودات ممكنه از كتم عدم ،