تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصنفات فارسى ( فارسى ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
فى ملكه على نحو الافضل و الاكمل و الاجمل ، و لا بد لصفاته القهرية و اللطفية من مظاهر ليصل اليها فيوضه ابد الآباد ، و لا يمكن الاطلاع على كنه هذا السر بالبحث 100 و الجدل لا بالعلم الكثير الفائض من لدنه المثمر للعمل الصالح الرافع صاحبه الى اعلى عليين الموصل الى رفيع الدرجات و قد سد باب القيل و القال فى هذا الحال بقوله عز من قائل :
لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ
. [ 21 / 23 ] 99 - و جماعتى را كه در تعطيل صفات قدم نمىنهند - احتراز را عن توهم التكثر طالبا تنزيه ذات الواجب وجوده عما يشين وجه التوحيد - تكفير مكن ؛ از آنكه ايشان موحد منزه‌اند . 100 - و جماعتى را كه از تشبيه دم نمىزنند 101 - به اعتبار آنكه سلاك از تجليات صورى حكايتى گفته‌اند ، و در كلام قديم آمده ، و ايشان از تأويل خايف ، تا در ورطه زيغ نيفتند ؛ مىگويند : ما ايمان داريم به وجه و يد و جنب كه حق تعالى فرموده است و به صورت كه مصطفى - عليه الصلاة و السلام - فرموده به وجهى كه توحيد و تنزيه را زيان ندارد - تكفير 102 مكن . 101 - و جماعتى را كه مىگويند : وجود عرض عام است به اعتبار آنكه ايشان وجود مصطلح در ميان خود مىخواهند ؛ تكفير مكن ؛ و ليكن به حسن ارشاد تعليمش كن و بگو كه : وجود ممكن اصل است و ماهيت او هيئت مخصوصهء او . چنان كه در علم بوده ، و عرض آن ضعفى كه عند دخوله تحت ذل التكوين و تقيد بقيد الامكان حاصل آمد ، و هرگز نشايد كه عرض به خود قائم باشد . و آنچه ترا عرض عام مىنمايد چون مىدانى كه بىافراد موجوده آن را در خارج تحققى نيست ، چگونه وجود كه مستحق است و اصل اشياء ممكن اوست و ما به الاشتراك ثابت بينه و بين موجود آخر ، عرض عام باشد ! ما وجود ممكن را اثر فيض فعل ايجاد - كه از موجد فيض اولا ظاهر شده - مىگوييم و به سبب اينكه او را بعد الظهور دو اعتبار باديد آمده : يكى وجود كه ما به الاشتراك ثابت ، و يكى ماهيت كه ما به الامتياز حاصل ، قدم از عالم وحدت بيرون نهاده 103 ، و روى در كثرت آورده و محل عرض گشته . و عرض