فصل سيم : در ولايت و ما يناسبها .
فصل چهارم : در بيان حقيقت نام اين رساله و كيفيت حصول مرتبهء احسان و وصول به عالم ايقان ، كه اشارت ساعت ، بدان است . ان شاء الله تعالى توفيق يا بى تا بخوانى و بدانى و ببينى ، و از شجرهء وجود خود ثمرات حقايق بچينى ، و طالبان را بچشانى .
مصنفات فارسى ( فارسى ) — صفحة 184
مساهمون: نجيب مايل هروى
ص١٨٤