51 - و ابو بكر دقاق - قدس الله روحه - كه از محققان مشايخ روزگار خود بود و همه مشايخ عهد او بر بزرگى او متفق بودند چنين مىفرمايد كه روزى در تيه بنى اسرائيل بودم ، فوقع قلبى أن أعلم الحقيقة يخالف علم الشريعة فاذا به شخص تحت شجرة مغيلان فصاح بى يا ابا بكر كل حقيقة يخالف شريعة فهو كفر .
52 - و ابو سليمان دارانى كه از كبار مشايخ شام است مىفرمايد كه ربما مكث الحقيقة فى قلبى أربعين يوما فلا اذن لها انه تدخل قلبى الا يشاهدين من الكتاب و السنة .
53 - و سهل بن عبد الله تسترى كه در رياضت و مجاهده در ميان امت از مجاهدان ممتاز بود مىفرمايد : كل وجد لا يشهد له الكتاب و السنة فهو باطل .
54 - و سرى سقطى كه از متمكنان مشايخ است مىفرمايد : من صفة الصوفى ان لا يتكلم به باطن من علم ينقصه عليه ظاهر الكتاب .
55 - و سلطان العارفين ابو يزيد بسطامى كه از مستغرقان درياى وحدت بود و در معرفت بىنظير وقت خود ، مىفرمايد كه لو نظرتم الى رجل أعطى من الكرامات حتى تربع فى الهوى فلا تغتروا به حتى ينظروا كيف تجدونه عند الامر و النهى و حفظ الحدود و اداء الشريعة .
56 - و ابو عثمان مغربى كه در عهد خود جنيد ثانى بود و از كبار مشايخ زمان خود بود مىگويد : أوضح الطريق و أبعدها من الفتن و أقربها للصواب لزوم السنة و سير السلف الصالح فمن زال عن ذلك فأعلم انه لشرقيه كامن .
57 - و احمد الحوارى كه از نادرگان زمانه بود مىفرمايد : من عمل به غير اتباع السنة فباطل عمله .
58 - و سر و سرور كائنات - عليه افضل الصلوات و ازكى التحيات - كه منبع علوم و مشرع فهوم بود ، مىفرمايد : كل عمل لا يعمل بسنتى فهو مغصة عند الله عز و جلّ 125 - .
مصنفات فارسى ( فارسى ) — صفحة 172
مساهمون: نجيب مايل هروى
ص١٧٢