الى ملكوت السموات و قال بعض المحققين سعة ملك المؤمن فى الجنة بحسب سعة معرفته و به مقدار ما تجلى له من الله و صفاته و آثار فعله و انما المقصود من طاعات الجوارح كلها تصفية القلب و المقصود حصول اشراق نور المعرفة ثمّ نقول لاهل الايمان ثلاث درجات بحسب تفاوت المعرفة ( الاول ) ايمان العوام بالتقليد المحض و هو سبب النجاة عن الدخول فى النار .
و الثانى - ايمان المتكلمين و من ضاهاهم من العلماء و هو الايمان الممزوج بنوع من الاستدلال و هو وسيلة الى الدرجات ( و الثالث ) ايمان العارفين و هو الايمان بمشاهدة الخالق كما هى و لهذه المنزلة مراتب لا يحصى كثيرة و هذه وسيلة الى التقرب بالله تعالى و الله الموفق شعر
زمرة العشاق قد قرب الوصال * زبدة العشاق لا تمشوا تعال
. ايها الاحباب قوموا من نيام * اشربوا من كأسه شرب المدام
شعر
تا بكى از خويشتن غافل دريغ * كآفتابت گشت پنهان زير ميغ
. حسرتا كز نفس محجوب دغل * بىخبر ماندى ز محبوب ازل . . .
فصل - فاعلم ان كل ما يتعلق بالجسم و الجسمانيات فهو من عالم الشهادة لانّك تشاهد هذه الاشياء ببصرك فانتقال الروح من عالم الاجسام الى عالم الارواح هو السفر من عالم الشهادة الى عالم الغيب و الشهادة فاما عالم الارواح