داد غفلت روزگارم را بباد * داد از غفلت داد داد
غصه دارم در دل از درد گناه * با كه گويم قصه خود آه آه
. فصل اعلم ان محل العلوم هو القلب اعنى الروح المدبرة لجميع الاعضاء و القلب كالمرآة ينتقش فيها ما انتقش فى اللوح به قدر صفائه و كما ان عين الانسان لا يحصل فى المرآة و انما يحصل مثال مطابق له فكذلك يحصل مثال العلوم فى القلب ان كان للعلوم مثال روحانى و الا يتبين العلم فيه كما هو المعلوم فى الخارج و المانع من الانكشاف فى المرآة خمسة :
الاول نقصان صورتها كجوهر الحديد قبل ان يدور و يصقل .
الثانى خبث الحديد و صداه او ان كان تمام الشكل
الثالث كونه معدولا به عن جهة الصورة الى غيرها كما اذا كانت الصورة وراء المرآة .
الرابع حجاب مرسل بين المرآة و الصورة الخامس الجهل بطريق النظر و الانتفاع بالمرآة فكذلك القلب مرآة مستعدة لان يتجلى فيه حقايق الاشياء و انما خلت القلوب عن بعض العلوم لهذا الاسباب الخمسة او لها نقصان ذاته كقلب الصبى و الثانى لكدورة المعاصى قال النبى صلى الله عليه و آله من فارق دنيا فارقه عقل لا يعود اليه ابدا اى حصل فى قلبه كدورة لا يزول اثرها ابدا اذ غايته ان يتبع بحسنة يمحوه بها فلو جاءها