( 39 / 53 ) اين عاجز را امانى خواهد ، از فريب مكايد نفس اماره و شره و حرص و طمع اين بيچاره عظيم ترسناك است . و الحمد للّه على نعمائه .
هذه جواب من انشاء الشيخ الكبير سلطان العارفين و قدوة المحققين سيد الاقطاب المرشد الى طريق الصواب ابو محمد روزبهان البقلى - قدس اللّه روحه العزيز - الى الامام العالم عماد الدين محمد بن رئيس - رحمة اللّه عليه .
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سپاس آن خداوندى را كه طاير ايمنى را به جرس « 1 » نداى محبت
وَ نادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ
( 19 / 52 ) از قفص امتحان باز چمن گلزار صفاء و وفاء آورد . و زاغان طبيعت را از رياض شريعت براند ، و عندليب روح مقدس را به خطاب و انيبوا بخواند . عنقاء مغرب جان كه فطرت طور عالم بقاء است از وراى قاف قهره با كهسار جاء اللّه من سيناء و استعلن بساعير و اشرق من جبال فاران « 2 » كشيد ، و از فلق
قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ
( 6 / 91 ) صبح وصال دميد .
و حسن الاقبال بىانتقال مسافر ينزل اللّه وجه بقاء مر آن دم روى نمود . در وقت اسحار استغفار هل من سايل ، هل من مستغفر . چون نداء
أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ
( 50 / 37 ) به گوش جان بشنيد ، از كان جوهر قدس در طبع انس روحوار خود را جلوه كرد . قهرمانان يهدى لنوره من يشاء او را به مجالس الفقراء ، جلساء اللّه آوردند . آن گنج نهان رحمن كه تحت مزابل « 3 » نفس انسانى بود بىعيار شيطانى در دار الضرب ايمان عيان شد و آن شمس خاور محبت از غمام غيم فرقت بيان شد . چون سراچهء جان را به نور آن روان منور گشت ، به نفحهء تعرضوا النفحات الرحمن مجالس دوستان منور گشت . چون جان غمزده حديث آن مقبل يگانه و شمع زمانه
هامش
( 1 ) - نغمه سرودن و سخن گفتن و آواز نرم ( فرهنگ معين ) .
( 2 ) - و بطلعتك فى ساعير و ظهورك فى جبل فاران ( دعاى سمات ) .
( 3 ) - جمع مزبله : جاى ريختن سرگين و خاكروبه ( فرهنگ معين ) .