تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة أهل العرفان في ذكر سيد الأقطاب روزبهان ( فارسى ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
اما وصف عارفان : عارف لحظه‌اى در نيران خوف گذارد ، و زمانى مستغرق درياهاى رجاء بود . و اين از حقيقت معرفت اوست به نعوت حق و ادراك احكام عظمت و كبرياء و جلال و جمال ، و خوف او از رؤيت حسن عبوديت . و اين هر دو مقام تعلق به زيادت كشف و نقصان آن دارد . نبينى كه حال سيد عالم و مقتداى مرسلان محمد رسول اللّه - عليه افضل الصلوات و اكمل التحيات - هرگاه كه در رؤيت عظمت و جلال بودى ، گفتى : انا اعرفكم باللّه و اخوفكم منه اى [ اعرفكم ] به مكرمات القدم و قهريات العزة و هرگاه كه در مشاهده جمال احديت و حسن صفات صمديت در بحار انس منغمس بودى ، گفتى : لست كاحدكم ابيت عند ربى يطعمنى و يسقينى .

الحديث العاشر

قال النبى ( ص ) : نحن اولى بالشك من ابراهيم عليه السلام ، اذ قال ابراهيم
: رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى
( 2 / 260 ) . قال او لم تؤمن ؟ قال بلى ، و لكن ليطمئن قلبى . صدق رسول اللّه . شيخ - رحمة اللّه عليه - در بيان اين حديث چنين فرمود كه : اين از قبيل تواضع است ، چنان كه عادت سيد - عليه الصلاة و السلام - بود . در اين حديث نه اعتراف بر شك است در شأن خود و خليل - عليه السلام - بلكه نفى شك و ريب از خود و از خليل فرمود ، چون فرمود : نحن اولى بالشك و لا نشك فى قدرة اللّه على احياء الموتى فان ابراهيم اولى ان لا يشك فيه و لا يرتاب . يعنى چون ما شك نمىكنيم در قدرت حق به احياء موتى ، ابراهيم اولاتر بود كه شك نكرده باشد . و در اين حديث اعلام فرمود خلق را كه استدعاء خليل زيادت كشف و يقين بود ، و كيفيت احياء مىطلبيد بعد از استدلال و برهان در عالم حس و عيان . و در اخبار آمده است : ليس الخبر كالمعاينة . صدق رسول اللّه .